شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٢٠
«آدم» فصار «آمو» (ك «آكم») جمع «أكمة» قلبت الواو المتطرّفة ياء و كسر ما قبلها و أعلّ إعلال «قاض» مثل «أدل» في جمع «دلو» فصار في الرفع و الجرّ «آم» و في النصب: «آميا».
فهذه هيئآت جموع الاسم الثلاثي؛ مذكّرا أو مؤنّثا.
[جمع الصفة من الثلاثي]:
و أمّا (الصفة) فيجيء (نحو: «صعب») بفتح الفاء و سكون العين (على «صعاب» غالبا).
(و باب «شيخ») ممّا اعتلّت عينه (على «أشياخ»).
(و جاء) من المعتلّ العين و من غيره ( «ضيفان» و «وغدان») للئيم (و «كهول» و «رطلة») للرّجل الرّخو (و «شيخة») بسكون الياء (و «ورد») لفرس بين الكميت و الأشقر (و «سحل») بضمّتين للثوب الأبيض من القطن (و «سمحاء»).
(و نحو: «جلف»)- بكسر الفاء و سكون العين- من قولهم: «أعرابيّ جلف» أي جاف، يجيء (على «أجلاف» كثيرا، و «أجلف» نادر).
[١] لمّا فرغ من الأبحاث المتعلّقة بالاسم الثلاثي المجرّد الذي لا يكون صفة مذكّرا أو مؤنّثا باعتبار التكسير و التصحيح شرع في الصفة و هي إمّا مذكّر أو مؤنّث، و المذكّر إمّا ساكن العين أو متحرّكها، و ساكن العين إمّا مفتوح الفاء أو مكسورها أو مضمومها، فإن كان مفتوح الفاء فإن لم يكن معتلّ العين نحو: «صعب» فيجمع على «صعاب» و إن كان معتلّ العين نحو: «شيخ» فعلى «أشياخ».
[٢] أي جاء في هذا القسم ثمانية أبنية أخرى.
[٣] هذا شروع في مكسور الفاء من ساكن العين.