شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣١٥
و المعتلّ اللّام بالواو نحو: «رشوة» و «رشوات».
أمّا الفتح في المعتلّ العين فلأنّ فتح حرف العلّة مع كسر ما قبلها غير مستثقل، و أمّا الإسكان فلكونه أصلا بالنسبة إلى حرف العلّة، و أمّا الفتح في المعتلّ اللّام بالواو فلأنّ حركة الواو مع فتح ما قبلها و سكون ما بعدها جائزة مثل: «عصوان»، و الإسكان على الأصل.
و أمّا المعتلّ اللّام بالياء نحو: «قنية» فإنّه يجوز في جمعها كسر العين أيضا لأنّ الياء المفتوحة مع كسر ما قبلها في آخر الاسم كالحرف الصحيح نحو: «رأيت القاضيّ» بخلاف الواو فإنّه لا يجوز «رشوات»- بكسر الشّين- لامتناع حركة الواو مع كسر ما قبلها و لهذا انقلبت الواو ياء إذا انكسر ما قبلها.
(و نحو: «حجرة») مضموم الفاء ساكن العين (على «حجرات» بالضمّ و الفتح) فالفتح للفرق المذكور، و الضمّ للإتباع (و المعتلّ العين) و لا محالة يكون واويّا لانضمام ما قبلها (و المعتلّ اللّام بالياء تسكن) العين فيهما (و تفتح) نحو: «دولة»، و «دولات» و «دولات» فالإسكان على الأصل، و الفتح
[١] هذا هو مضموم الفاء، فإن كان صحيح العين و اللّام نحو: «حجرة» تحرّك عينه و تلك الحركة يمكن أن تكون فتحة للخفّة و ضمّة للاتّباع، و لا يجوز الكسر، و تميم يجوّز السكون أيضا، و إن كان معتلّ العين نحو: «دولة» فيجوز فيه سكون العين لحرف العلّة و الفتح لأنّها تحتمل الفتح مع ضمّ ما قبلها متوسّطة. قال الرضي: و لا يجوز فيه ضمّ العين للاستثقال اه. لأنّ ضمّ الواو بعد الضمّ مستثقل.
و إن كان معتلّ اللّام فإمّا يائيّ نحو: «رقية» و يجوز فيه السكون لحرف العلّة و الفتح على الأصل لا الضمّ. قال الرضي: و أمّا الناقص اليائي فلا يضمّ عينه لاستثقال الياء المضموم ما قبلها لاما و إن قلبت واوا اعتدادا بالحركة العارضة لالتبس بالواوي اه.
و إمّا واويّ نحو: «عروة» و يجوز فيه الضمّ أيضا. [شرح الشافية ٢: ١١٣]