شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣١٤
و «الرّائح» من «راح، يروح» نقيض «غدا، يغدو» و «المتأوّب»: الجائي أوّل الليل.
(و باب «كسرة») مكسور الفاء ساكن العين (على «كسرات» بالفتح و الكسر) فالأوّل: للفرق بين الاسم و الصفة و خفّة الفتحة، و الثّاني: للإتباع.
(و المعتلّ العين) مطلقا (و المعتلّ اللّام بالواو يسكن) العين فيهما (و يفتح) ك «ديمة» و «ديمات» فإنّه أجوف واويّ من «دام، يدوم» انقلبت الواو ياء لسكونها و انكسار ما قبلها، و اليائي ك «بيعة»- و هي معبد للنصارى- و الجمع «بيعات».
- و الحقّ أنّ تحريك الياء من «بيضات» أيضا لضرورة الوزن و هذا من نوع ضرورات الزيادة بالحركة و لو سكّن الياء بطل وزن البحر الطويل كما لا يخفى على الخبير بقواعد علم العروض. [راجع: شواهد الشافية: ١٣٢]
[١] لمّا فرغ من مفتوح الفاء شرع في مكسوره و هو إمّا صحيح العين و اللّام أو لا، فإن كان صحيح العين و اللّام نحو: «كسرة» فيحرّك عينه و يجوز أن يكون الحركة فتحة للخفّة و كسرة للاتّباع، و لا يجوز الضمّ لعدم مقتضيها و لئلّا يلزم «فعل» و تميم يجوّز السكون و إن كان معتلّ اللّام نحو «ديمة» فيجوز فيه السكون مراعاة لحرف العلّة و الفتح أيضا للفرق بين الاسم و الصفة و لا يجوز الكسر لاستثقالهم تحريك الياء بالكسر. و إن كان معتلّ اللّام فإن كان واويّا نحو: «رشوة» فيجوز فيه السكون مراعاة لحرف العلّة، و الفتح على الأصل، و لا بأس بتحرّكها و انفتاح ما قبلها لما بعدها من الساكن نحو: «عصوان» و لا يجوز الكسر لما يلزم من واو متحرّكة قبلها كسرة في آخر الاسم و هو مرفوض. و إن كان يائيّا نحو: «قنية» يجوز فيه الكسر أيضا لأنّ الياء إذا انفتحت و انكسر ما قبلها كانت كالصحيح.
[٢] قال الرضيّ: أمّا المعتلّ العين فنحو: «قيمات» و «ديمات» و لا يكسر العين استثقالا للكسرة على الياء المكسور ما قبلها. [شرح الشافية ٢: ١١٣]
[٣] قال الرضيّ: و أمّا الناقص الواوي فنحو: «رشوات» لا يكسر العين لئلّا ينقلب الواو ياء فيلتبس و لو خليت واوا لاستثقلت. [شرح الشافية ٢: ١١٣]