شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠٤
(و باب «عود») ممّا اعتلّت عينه (على «عيدان»).
(و نحو: «جمل»)- بفتح الفاء و العين- (على «أجمال» و «جمال»).
(و باب «تاج») ممّا اعتلّت عينه (على «تيجان») غالبا (و جاء على «ذكور» و «أزمن» و «خربان») للذكر من الحبارى طائر (و «حملان» و «جيرة») بسكون الياء، و «أسد» (و «حجلى») للقبج.
و لم يجىء الجمع على «فعلى» إلّا هذا و «الظربى» جمع «ظربان» و هي: دويبّة منتنة الريح.
(و نحو: «فخذ» على «أفخاذ») غالبا (فيهما) أي في القلّة و الكثرة.
(و جاء على «نمور» و «نمر»).
(و نحو: «عجز» على «أعجاز») فيهما غالبا.
[١] يعني أنّ «فعلا» إذا كان أجوف لا يجمع في الكثرة إلّا على «فعلان» ك «عيدان» و «حيتان» و في القلّة على «أفعال» ك «أكواب» و «أكواز».
[٢] لمّا فرغ عن ساكن العين شرع فيما يكون عينه متحرّكا فحينئذ إمّا يكون الفاء مفتوحا أو مضموما أو مكسورا، فإن كان مفتوحا فالعين إمّا مفتوح أو مكسور أو مضموم، فإن كان مفتوحا فإمّا أن يكون صحيحا ك «جمل» فيجمع غالبا على «أجمال» و في الكثرة على «جمال» أو معتلّ العين ك «تاج» و يجمع على «تيجان».
[٣] أي و جاء جمع «فعل»- بفتحتين على هذه الأبنية الستّة المذكورة في المتن.
[٤] قال بعضهم: لفظ الجمع لا بدّ أن يكون أثقل من لفظ الواحد ف «أسد» أصله: «أسود» ثمّ «أسد» ثمّ «أسد» فخفّف. قال الرّضيّ: و الحقّ أن لا منع من كونه أخفّ من الواحد ك «أحمر» و «حمر» اه. [شرح الشافية ٢: ٩٦]
[٥] بكسر الظاء و سكون الراء لغة و الفصيح: «الظربان» بصيغة التثنية.
[٦] هذا هو مكسور العين من مفتوح الفاء.
[٧] هذا هو مضموم العين من مفتوح الفاء.