شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٤
«قضاعة» لأنّهم جعلوا موضع الواو نونا (و «روحانيّ») في النسبة إلى «روحاء» بلد (و «جلوليّ») في «جلولاء» قرية بناحية فارس (و «حروريّ») في حروراء- مدّا و قصرا- قرية ينسب إليها الحروريّة من الخوارج، إذ كان أوّل مجتمعهم بها، و تحكيمهم منها (شاذّ) و القياس: «صنعاويّ» و «بهراويّ» و «روحاويّ» و «جلولاويّ» و «حروراويّ».
و يمكن أن يقال: النسبة إلى «حروراء» بناءا على أنّها مقصورة فيكون حذف الألف على القياس.
(و إن كانت) تلك الهمزة (أصليّة تثبت على الأكثر ك «قرّائيّ») و يجوز
- معاوية فقال: لا تقذّروا مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان!
أنبأنا عليّ بن عبد اللّه بن المبارك الصنعانيّ يقول: كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزّاق فأكثر عنه ثمّ حرق كتبه و لزم محمّد بن ثور، فقيل له في ذلك، فقال: كنّا عند عبد الرزّاق فحدّثنا بحديث معمر عن الزّهريّ عن مالك بن أوس بن الحدثان الطويل، فلمّا قرأ قول عمر لعليّ و العبّاس: «فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك و يطلب هذا ميراث امرأته من أبيها» قال: ألّا يقول الأنوك: «رسول اللّه»- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- اه.
[معجم البلدان ٣: ٤٢٦- ٤٢٩]
[١] بفتح الرّاء في النّسبة إلى «روحاء» و هو بلد. قال ياقوت: روحاء- بالمد بلدة بين مكّة و المدينة و النسبة إليها: «روحاويّ» و «روحا» بالقصر قرية من قرى الرحبة و النسبة إليها روحاني. [معجم البلدان ٣: ٧٦]
[٢] اسم لمواضع عديدة، راجع معجم البلدان ٢: ١٥٦.
[٣] بفتحتين، و سكون الواو، و راء أخرى، و ألف ممدودة. (معجم البلدان ٢: ٢٤٥)
[٤] العبارة مأخوذة عن شرح أحمد: ١١٥ و قال الرّضيّ: سمّاهم بهذا الاسم أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام لمّا نزلوا بحروراء حين فارقوه.
قال الرّضي: و حذف في «جلولاء» و «حروراء» لطول الاسم، شبّهوا ألف التأنيث بتائه فحذفوها. [شرح الشافية ٢: ٥٨- ٥٩]