شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٣
قلبت) تلك الهمزة (واوا) ك «حمراويّ» و «صحراويّ» في «حمراء» و «صحراء».
(و «صنعانيّ») في «صنعاء اليمن» (و «بهرانيّ») في «بهراء» قبيلة من
- قلبها واوا و إبقاؤها بحالها؛
لأنّ لها نسبة إلى الأصليّ من حيث كون إحداهما منقلبة عن أصليّ و الأخرى ملحقة بحرف أصليّ.
و لها نسبة إلى الزّائد الصّرف من حيث إنّ عين الهمزة فيهما ليست لام الكلمة كما كانت في «قرّاء» و «وضّاء» لكن الإبقاء في المنقلبة لشدّة قربها من الأصلي أولى منه في الملحقة فنقول:
كلّما هي لغير التأنيث يجوز فيه الوجهان لكن القلب في الملحقة أولى منه في المنقلبة، و القلب في المنقلبة أولى منه في الأصليّة، و القلب في الملحقة أولى من الإبقاء و في المنقلبة بالعكس و هو في الأصليّة شاذّ.
و أمّا الهمزة التي بعد ألف غير زائدة ك «ماء» و «شاء»- فإنّ الألف فيهما منقلبة عن الواو و همزتهما بدل من الهاء- فحقّها أن لا تغيّر، فالنسب إلى «ماء»: «مائي» بلا تغيير و كذا كان القياس أن ينسب إلى «شاء» لكن العرب قالوا فيه: «شاويّ» على غير القياس. فإن سمّي ب «شاء» فالأجود «شائي» على القياس لأنّه وضع ثان و يجوز «شاويّ» كما كان قبل العلميّة اه. [شرح الشافية ٢: ٥٤- ٥٧]
[١] وزان «حمراء». قال ياقوت: و النسبة إليها «صنعانيّ». قال الرّضيّ: وجه قلب الهمزة نونا و إن كان شاذّا مشابهة ألفي التأنيث الألف و النون.
و قال ياقوت: و «صنعاء» موضعان: أحدهما باليمن و هي العظمى، و أخرى قرية بالغوطة من «دمشق». ثمّ قال عند الكلام على «صنعاء» اليمن: و قد نسب إلى ذلك خلق و أجلّهم قدرا في العلم عبد الرزّاق بن همّام بن نافع أبو بكر الحميريّ مولاهم الصنعانيّ أحد الثّقات المشهورين. قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي قلت:
عبد الرزّاق كان يتشيّع و يفرط في التشيّع؟ فقال: أمّا أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا و لكن كان رجلا تعجبه الأخبار، أنبانا مخلّد الشعيريّ قال: كنّا عند عبد الرزّاق فذكر رجل-