شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٤
(و أمّا) «فعول» منه (نحو: «عدوّ» ف «عدوّيّ») على وزن «فعوليّ» (اتّفاقا). (و في) مؤنّثه (نحو: «عدوّة». قال المبرّد: مثله، و قال سيبويه: «عدويّ»)- كما في صحيح اللّام- نحو: «شنئيّ» في «شنوئة».
(و تحذف الياء الثّانية من نحو: «سيّد» و «ميّت» ...
[١] إذا نسب إلى «عدوّ» يقال «عدوّي»- بالواوين- اتّفاقا و اختلف في «عدوّة».
فقال المبرّد: «عدويّ» أيضا فقد خالف هنا باب الصحيح و كان يفرق فيه بين المذكّر و المؤنّث و هيهنا لا يفرق فنظر إلى مقتضى أصل النسب و لم يجعله ممّا استثني مثل باب «شنوءة» لأنّ الإدغام أجراه مجرى الحرف الواحد.
و قال سيبويه: «عدويّ» بحذف إحدى الواوين و فتح الدال للفرق بين المذكّر و المؤنّث. قال النقرهكار: «عدوّة» اسم قبيلة اه. [شرح النقرهكار: ٧١]
[٢] أي في كتاب «المقتضب» تعرّض لبيان الحكم و لم يذكر اللفظة. و هو أبو العبّاس محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر المبرّد الثّماليّ، كانت ولادته سنة ٢١٠ ه و توفّي سنة ٢٨٥ ه ببغداد، و المبرّد لقبه و يكسر و يفتح، الكسر أصحّ، و كان إماما في النّحو و اللّغة، كثير الأمالي، حسن النّوادر، و له الكتب النافعة في الأدب منها كتاب «الروضة» و «المقتضب» و كتاب «الكامل» في اللغة و الأدب. قال ابن خلدون: سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أنّ أصول فنّ الأدب و أركانه أربعة دواوين و هي: كتاب «الكامل» للمبرّد، و «أدب الكاتب» لابن قتيبة و كتاب «البيان و التبيين» للجاحظ و كتاب «النوادر» لأبي عليّ القالي و ما سوى هذه الأربعة فتبع لها و فروع منها اه.
[راجع: المقتضب ٣: ١٥٤، الوفيات ٤: ٣١٣ و مقدّمة ابن خلدون: ٥٥٣]
[٣] أي في الكتاب في «باب الإضافة و النّسبة» مبحث النسبة إلى «فعيل» و «فعيل» من بنات الياء و الواو. [الكتاب ٢: ٨٤]
[٤] لمّا فرغ ممّا وقع بعد المكسور حرف لين شرع فيما وقع فيه اللين قبل المكسور فنقول:
لا يخلو إمّا أن يكون المكسور أيضا حرف علّة بحيث يجب الإدغام أو لا، فإن كان الثاني-