شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٦
التأنيث وسطا، و لئلّا يؤدّي إلى اجتماع تأنيثين في نسبة مؤنّث إلى مؤنّث نحو:
«بصرتيّة» بخلاف ألف التأنيث فإنّه لا يجب حذفها؛ لانقلابها واوا في نحو:
«حبلويّ» لو لم تحذف.
(و زيادة التّثنية و الجمع) ك «زيديّ» في «زيدان» و «زيدون» (إلّا علما قد أعرب بالحركات) و جعل النّون معتقب الإعراب فإنّهما حينئذ يخرجان عن حالهما و يصير الزّيادة كالجزء منهما فلا يحذف عنهما (فلذلك جاء:
«قنّسريّ») في النسبة إلى «قنّسرين»- بلد بالشّام- و ذلك إذا قيل في الرفع
[١] ثمّ طرد حذفها في المنسوب المذكّر نحو: «رجل كوفيّ» و إن لم يلزم اجتماع التأنيثين ليكون الباب على سنن واحد.
[٢] أي جمع السلامة. زيادة التثنية الألف و النون- رفعا- أو الياء و النون- نصبا و جرّا- نحو:
«مسلمان» و «مسلمين» و «مسلمتان» و «مسلمتين» و زيادة الجمع الواو و النّون أو الياء و النون نحو: «مسلمون» و «مسلمين» و الألف و التاء نحو: «مسلمات». أمّا حذف النّون فواضح لدلالتها على تمام الكلمة و ياء النسبة كجزء من أجزائها. و أمّا حذف الألف و الواو و الياء المذكورة فلكونها إعرابا و لا يكون في الوسط إعراب.
فإن جعلت المثنّى و المجموع- بالواو و النّون- علمين فلا يخلو من أن تبقي الإعراب في حال العلميّة كما كان أو لا، فإن أبقيته وجب الحذف أيضا في النسبة إذ المحذور باق، و إن أعربتها بالحركات و جعلت النّون بعد الألف في المثنّى و النّون بعد الياء في الجمع معتقب الإعراب لم يكن الألف و الياء للإعراب و لم يفد النّون تمام الكلمة بل كانت الكلمة ك «سكران» و «غسلين» فيجب أن ينسب إليهما بلا حذف شيء نحو: «بحرانيّ» و «قنّسرينيّ» و أمّا إذا نسبت إلى نحو: «سنين» و «كرين» غير علمين فإنّه يجب ردّه إلى الواحد لما يجيء من وجوب ردّ المجموع في النسب إلى آحادها سواء جعلت النّون معتقب الإعراب أو لا. [راجع: شرح الشافية ٢: ١٠- ١٣]
[٣] يعني في المنسوب إلى ما لم يجعل نونه معتقب الإعراب و «قنّسرينيّ» في المنسوب إلى-