شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٥
و هذا حدّ للمنسوب بحسب الأغلب.
و قد يزاد عوضا عن التّشديد قبل الياء ألف ك «يمان» و «شام»- على منوال «قاض»- في النسبة إلى «يمن» و «شام» و قد ينسب على غير هذا الوجه نحو:
«بتّات» و «تامر» كما يجيء.
(و قياسه حذف تاء التأنيث) من المنسوب إليه (مطلقا) لئلّا يكون تاء
- المشدّدة و كسر ما قبلها و نقل إعرابه إليها. و الثاني: معنويّ و هو صيرورته إسما لما لم يكن له. و الثالث: حكميّ و هو معاملته معاملة الصفة المشتقّة في رفعه للمضمر و الظاهر اه. [شرح الشافية ٢: ٤، ابن جماعة بهامش أحمد: ٩٩]
(**)[ أصله« تمساح» فإبدال الهمزة من الحاء ضرورة][ شرح الشافية ١: ١٦٧]
[١] سمّي بذلك لأنّه عن يمين الشمس عند طلوعها و قيل: لأنّه عن يمين الكعبة و النسبة إليه:
«يمني» على القياس «و يمان» بالألف على غير قياس و على هذا ففي الياء مذهبان:
أحدهما:- و هو الأشهر- تخفيفها و اقتصر عليه كثيرون و بعضهم ينكر التثقيل، و وجهه: أنّ الألف دخلت قبل الياء لتكون عوضا عن التثقيل فلا يثقّل لئلّا يجمع بين العوض و المعوّض عنه.
و الثاني: التثقيل، لأنّ الألف زيدت بعد النسبة فيبقى التثقيل الدالّ على النسبة تنبيها على جواز حذفها.
[٢] «شام»- بالمدّ- على «فعال» و لا يقال: «شأم» لأنّ الألف عوض من ياء النسبة، فإذا زال الألف، عادت الياء. (معجم البلدان ٣: ٣١٢)
[٣] لمّا غيّرت ياء النسبة الاسم من مدلول إلى آخر مغاير له- كما في «كوفة» فإنّها اسم للبلدة الطاهرة المعروفة و «كوفيّ» للمنسوب إليه و من حال إلى حال لأنّه كان عريا عن الياء فقارنها و كان إعرابه على ما قبل الياء فصار عليها- وردت على الاسم تغيّرات مختلفة و تلك التغيّرات على نوعين: قياسيّة و غير قياسيّة. ثمّ المصنّف تعرّض أوّلا للقياسيّة و بعد الفراغ عنها أشار إلى غير القياسيّة. أمّا القياسيّة: فمنها حذف تاء التأنيث و هو واجب.
و منها حذف علامتي التثنية و الجمع.