شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٨
صيغة (التّصغير) و ليس بتصغير يدلّ على ذلك جمع الأوّلين على «فعلان»- بالكسر- و جمع الأخير على «فعل»- بالضمّ و السّكون- فلو لا أنّ الأوّلين في تقدير «فعل»- نحو: «صرد»- و الأخير في تقدير «أفعل»- نحو: «أحمر»- لم يجمع كذلك، فإنّ وزن «فعلان» يختصّ بجمع «فعل» نحو: «صرد» و «فعل» يختصّ بجمع «أفعل».
[تصغير المرخّم]:
(و تصغير التّرخيم) الذي وعدناه (أن تحذف فيه كلّ الزوائد ثمّ تصغّر ك «حميد» في «أحمد») و «محمّد» و «محمود» أيضا، و لا يبالى بالالتباس ثقة بالقرائن.
- استصغارهما في الأصل ثمّ استعملا بعد ذلك من غير نظر إلى معنى التصغير فيهما لأنّ «الكعيت» كالبلبل معنى و لا يقصد في «البلبل» معنى التصغير و إن كان في نفسه صغيرا انمحى عنهما معنى التصغير في الاستعمال و إن كانا موضوعين عليه و صارا كلفظين موضوعين على التكبير فجمعا كما يجمع المكبّر، و أقرب المكبّرات إلى هذه الصيغة «فعل» ك «نغر» و «صرد» فجمعا جمعهما فعلى هذا «كعتان» و «جملان» جمعان للفظي «كعيت» و «جميل» لا لمكبّريهما المقدّرين اه. [شرح الشافية ١: ٢٨١]
[١] و هما: «جميل» و «كعيت» و الجمع: «جملان» و «كعتان» ك «صردان».
[٢] و هو: «كميت» و هو يقع على المذكّر و المؤنّث، و الجمع: «كمت». قال الرضي: و أما «كميت» فهو تصغير «أكمت» و «كمتاء» تصغير الترخيم. (شرح الشافية ١: ٢٨١)
[٣] قال الرّضيّ: اعلم أنّ مذهب الفرّاء أنّه لا يصغّر تصغير الترخيم إلّا العلم، لأنّ ما أبقي منه دليل على ما ألقي لشهرته و أجاز البصريّة في غير العلم أيضا. قال: و تصغير الترخيم شاذّ قليل اه باختصار. و سمّي تصغير الترخيم؟ لما فيه من الحذف لأنّ الترخيم التقليل.
[شرح الشافية ١: ٢٨٣- ٢٨٤]
[٤] جواب عن سؤال مقدّر و العبارة مقتبسة من «شرح أحمد» فراجعه: ٩٧.