شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢٢٦
- إن كان على ثلاثة أحرف أصول أو غيرها- نحو: «بييت» و «مييت» في «بيت» الذي وزنه «فعل» و في «ميت» الذي وزنه «فيل»- إذ هو مخفّف «فيعل» فحذف العين-.
(و يكسر ما بعدها) أعني ما بعد الياء (في) ذوات (الأربعة) أصولا كانت أو غيرها نحو: «دريهم» و «مكيرم» في «درهم» و «مكرم» (إلّا في تاء التأنيث و ألفيه) المقصورة و الممدودة (و الألف و النّون المشبّهتين بهما)- إذا
- و إنّما زيدت الياء في المرتبة الثالثة ساكنة لئلّا تنقلب ألفا. و تقدير كلامه: «يضمّ أوّله و يفتح ثانيه» إذا لم يكن المكبّر كذلك نحو: «صرد» و المحقّق الرضي يقول بأنّ الضمّة و الفتحة في المصغّر غيرهما في المكبّر كما قيل في «فلك» و «هجان»- مفردا و جمعا- فلا يحتاج إلى التقييد. [شرح الشافية ١: ١٩٣. و راجع: الأشباه و النظائر ٢: ١٥٩]
[١] أي يكسر ما بعد الياء في الاسم الذي على أربعة أحرف نحو: «جعيفر» للمناسبة بين الياء و ما بعدها.
[٢] احتراز من الثلاثي لأنّ ما بعد الياء فيه حرف الإعراب فلا يجوز أن يلزم الكسر، و كان ينبغي أن يقول: «في غير الثلاثي» ليعمّ نحو: «عصيفير» و «سفيرج» و إذا حصل بعد ياء التصغير مثلان أدغم أحدهما في الآخر فيزول الكسر بالإدغام نحو: «أصيمّ» و «مديقّ» و يعدّ هذا من باب التقاء الساكنين على حدّه كما يجيء في بابه.
[٣] استثنى من الحكم بالكسر أربع صور:
الأولى: ما فيه تاء التأنيث نحو: «طليحة» و «هبيرة» لوجوب فتح ما قبل تاء التأنيث للخفّة.
و الثانية: ما فيه ألف التأنيث أي المقصورة و الممدودة نحو: «حبيلى» و «حميراء» مراعاة لبقائهما على حالهما، و قيّد الألف بالتأنيث لإخراج غيره فيكسر ما قبله نحو:
«معزى» و «كساء» فيقال: «معيز» و «كسيّ».
و الثالثة: الألف و النون المشبّهتان بألفي التأنيث نحو: «سكيران» لشبههما بهما في-