شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢١٨
القياس و هي: «المنسك» و به قرئ أيضا قوله تعالى: وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً و «المطلع» و «المفرق» و «المسكن» و «المسجد».
قال الفرّاء: و الفتح في كلّه جائز و إن لم نسمعه.
فتلخّص أنّ أوزان أسماء الزمان المكان إمّا «مفعل» بسكون الفاء و فتح الباقي، و إمّا «مفعل» بتبديل فتح العين بالكسر.
(و أمّا «منخر») من هذا الباب بكسر الميم و الخاء (ففرع) على «المنخر» بفتح الميم و كسر الخاء (ك «منتن») في غير هذا الباب فإنّه فرع على «منتن» بضمّ الميم و كسر التاء من «نتن الشيء» و «أنتن» فهو «منتن» (و لا غيرهما ثابتا).
و إنّما جعلا فرعين على بنائين آخرين؟ لأنّ «مفعلا»- بكسرتين- غير موجود في كلامهم.
(و نحو: «المظنّة» و «المقبرة»- فتحا و ضمّا-) ممّا أدخل فيه تاء التأنيث
[١] الحج: ٣٤.
[٢] جواب عن سؤال و هو أنّ الخارج على القياس نوعان: «مفعل»- بكسر العين- و «مفعل- بكسرتين- فلم اقتصرتم على النّوع الأوّل فقط و لم تذكروا الثّاني؟ فأجاب بأنّ الثاني فرع الأوّل و محمول عليه فلا يعدّ نوعا مستقلّا.
[٣] وردت هذه الكلمة من باب «شرف» و «ضرب» و «علم».
[٤] قال سيبويه: يقال في «مغيرة»: «مغيرة»- بكسر الميم- للاتباع.
[٥] يعني بهما «المقبرة» دون «المظنّة» فإنّه لم يأت فيها إلّا الكسر، و إنّما كان الفتح في «المقبرة» شاذّا لكونها بالتّاء و «المفعل» في المكان و الزّمان و المصدر قياسه التجرّد عن التّاء.
قال أحمد: الكسر في «المظنّة» شاذّ لأنّ مضارعها مضموم العين فالقياس الفتح،-