شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢١٧
(على «مفعل»)- بفتح العين- (نحو: «مشرب» و «مقتل» و «مرمى») و «مدعى» و «مرضى» (و من مكسورها) نحو: «يضرب» (و المثال) مطلقا نحو:
«يعد» (على «مفعل» نحو: «مضرب» و «موعد») بالكسر.
(و جاء «المنسك») للموضع الذي يذبح به النّسائك أي الذّبائح (و «المجزر») لموضع جزر الإبل (و «المنبت» و «المطلع» و «المشرق» و «المغرب» و «المفرق») لوسط الرأس و هو الذي يفرق فيه الشّعر (و «المسقط») لمسقط الرأس و غيره (و «المسكن» و «المرفق») للمرفق و هو موصل الذّراع و العضد من «رفق، يرفق» (و «المسجد» و «المنخر») لثقب الأنف من «نخر، ينخر».
و كان القياس فيهنّ الفتح لأنّ مضارعها مضموم. و روي في بعضها الفتح على
- هذا إذا كان حرف العلّة في الكلام واحدا، و إن كان حرف العلّة فيه متعدّدا فإمّا أن يكون في الفاء و اللّام أو في العين و اللّام فابن الحاجب و المحقّق الرضي و الزنجاني و السّكاكيّ و غيرهم جعلوه في حكم الناقص يعني قالوا: الزّمان و المكان على «مفعل»- بفتح العين- مطلقا، و الجرجانيّ يقيسه على الصحيح يعني يجعله من المضارع المكسور على «مفعل»- بكسر العين- و من غيره على «مفعل» بفتحها. و لم يجئ اللفيف- مفروقا و مقرونا- من باب «ينصر». هذا في الثلاثي المجرّد، و أمّا غيره فالزّمان و المكان من كلّ باب على قياس اسم المفعول من ذلك الباب. [قرّة الطّرف ١: ٤٤٨- ٤٤٩]
[١] قال الرّضيّ: و قد جاء من «يفعل»- المضموم العين- كلمات على «مفعل»- بالكسر- لا غير و هي «المشرق» و «المغرب» و «المرفق»- و هو موصل الذّراع- و «المنبت» و «المنخر» و «المجزر» و «المسقط» و «المظنّة». أقول: فهذه ثمان كلمات.
و قد جاء من «يفعل»- المضموم العين أيضا- كلمات سمع في عينها الفتح و الكسر و هي: «المفرق» و «المحشر» و «المسجد» و «المنسك» و هذه أربع كلمات و الجموع اثنتا عشرة كلمة اه بتصرّف و اختصار. [شرح الشافية ١: ١٨١- ١٨٢]