شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ٢١
مقدّمة التعليق
بسم اللّه الرحمن الرحيم
حمدا لمن مضى أمره في الأشياء* و علّم آدم الأسماء* الواقف على الضمائر* و الكاشف عن السرائر*
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين* و خاتم النبيّين* محمّد المضموم بعثته بفتح باب الرّحمة* و المكسور قلبه بحركة غدر الأمّة*
و على آله؛ أبواب الهدى* و كلمات التقوى* المتفرّعين على مصدره الصحيح* و المتهدّلين عن غصنه الفصيح* و لا سيّما مضارع الأنبياء* و مصدر الأوصياء* قائد الغرّ المحجّلين* عليّ أمير المؤمنين* و اللعن المضاعف على أعداء آل الرسول* الهاجمين على بيت البتول* من الأوّلين و الآخرين* إلى قيام يوم الدين.
أمّا بعد: فيقول المتمسّك بالثقلين* و المتنفّر عن الوثنين* أبو القاسم شرف الدين، محمّد زكي الجعفريّ العلويّ الحسينيّ المدعوّ بالأديب الدرّه صوفيّ ابن المرحوم حافظ علي المولوي- تغمّده اللّه بغفرانه و أسكنه بحبوحة جنانه-:
إنّي لمّا قضيت من علم التصريف و طري* و أجلت في كتب قواعده و أبوابه قداح نظري* رأيت شرح الشّافية الحاجبيّة* لنجم الأئمّة و فاضل الأمّة رضيّ الدين