شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١٣٠
«باب المغالبة»، ألا ترى أنّهم لا يقولون: «نازعني، فنزعته» استغناء عنه ب «غلبته».
٢- (و فعل) بكسر العين في الماضي (تكثر فيه العلل و الأحزان، و أضدادها ك «سقم» و «مرض» و «حزن» و «فرح») و قد يكون لغيرها مثل:
«شرب» و «علم» و نحوهما.
(و تجيء الألوان و العيوب و الحلى) أيضا (كلّها عليه).
(و قد جاء) من الألوان (أدم و سمرو) من العيوب (عجف) من العجف
- فنزعته» استغني عنها ب «غلبته» و أشباه ذلك، انته. فلا حظ من «كتاب سيبويه» «باب دخول الزيادة في «فعلت» للمعاني» ٢: ٢٨٥.
[١] قال الرضي: و اعلم أنّه ليس باب المغالبة قياسا بحيث يجوز لك نقل كلّ لغة أردت إلى هذا الباب لهذا المعنى بل نقول: هذا الباب مسموع كثير اه باختصار.
[شرح الرضي ١: ٧١]
[٢] لمّا فرغ عن شرح البناء الأوّل شرع في الثاني و هو «فعل»- بالكسر- و لازم هذا الباب أكثر من متعدّيه، و الغالب في وضعه أن يكون للأعراض من الوجع و ما يجري مجراه، و يكثر في هذا الباب الألوان و الحلى، و الأغلب في الألوان «افعلّ» و «افعالّ» و لا يجيء من هذه الألوان «فعل» و لا «فعل» و المراد بالحلى هي العلامات الظاهرة للعيون في أعضاء الحيوان ك «الشّتر» و «الصّلع» و غيرهما.
[٣] «أدم» من بابي «علم» و «كرم» فهو «آدم» إذا كان لونه مشربا سوادا و بياضا، و اللون «الأدمة» و «سمر» من بابي «كرم» و «فرح» فهو «أسمر» إذا كان لونه «السّمرة» و هي مرتبة بين السّواد و البياض، و هذان من الألوان. و «عجف) من بابي «فرح» و «كرم» فهو «أعجف» إذا ذهب سمنه و هو «العجف»- بفتحتين- و «حمق» من بابي «كرم» و «علم» حمقا- بالضمّ و بضمّتين- و حماقة فهو «أحمق» إذا كان قليل العقل و «خرق بالأمر» من بابي «فرح» و «كرم» إذا لم يرفق به و «عجم» من باب «كرم» فقط عجمة فهو «أعجم» و هي «عجماء» إذا كان به عجمة-