شرح النظام على الشافية - نظام الاعرج، حسن بن محمد - الصفحة ١١٧
بدله «فعيل» مثل: «شريف الزرع» إذا قطع شريافه، و «الشّرياف» ورق الزرع إذا طال و كثر حتّى يخاف فساده فيقطع.
(و) بعضها (ملحق ب «تدحرج»)- مزيد الرباعي- و هي: «تفعلل» و «تفوعل» و «تفيعل» و «تفعول» و «تمفعل» و «تفاعل» و «تفعّل» (نحو: «تجلبب» و «تجورب») إذا لبس الجلباب و الجورب (و «تشيطن» و «ترهوك») إذا مشى
- السيّد بسمرقند سنة ٨٠٦ ه و فرغ السيّد من شرح «القسم الثالث» بما وراء النّهر أواسط شوّال سنة ٨٠٣ ه.
و لخّص «القسم الثالث» من «المفتاح» جلال الدين محمّد بن عبد الرحمان بن عمر القزوينيّ الشافعيّ المعروف بخطيب دمشق المتوفّى سنة ٧٣٩ ه و سمّاه «تلخيص المفتاح» ثمّ كتب له تفسيرا بمنزلة الشرح و أسماه بالإيضاح. كما اختصره أيضا القاضي عضد الدين الإيجيّ و سمّاه بالفوائد الغياثيّة.
ثمّ تناول جماعة تلخيص المفتاح بالشرح و التعليق و منهم التفتازانيّ حيث شرحه أوّلا الشرح الذي يعرف ب «المطوّل» ثمّ لخّصه بالشّرح الذي يعرف ب «المختصر» و لكن المطوّل و المختصر علمان بالغلبة لشرحيه حيث أنّه لم يسمّهما بهذين الاسمين و لكن الناس رأوا في الأوّل الطول و في الثاني الاختصار فسمّوهما بهما. و يظهر منه في مقدّمة «المختصر» أنّ الأوّل سمّاه ب «الإصباح» في شرح «تلخيص المفتاح» و الثاني ب «المصباح» في شرح «تلخيص المفتاح» حيث قال: إنّي شرحت فيما مضى «تلخيص المفتاح» و أغنيته ب «الإصباح» عن «المصباح» فهو يشير بالأوّل إلى الأوّل، و بالثاني إلى الثاني، و يظهر من استعماله صنعة براعة الاستهلال أنّ «الإصباح» علم للشرح الكبير و «المصباح» للصغير؛ فافهم فإنّي لم أر من تنبّه قبلي لهذه النكتة.
[١] عدّه من الملحقات ب «فعلل» المحقّق الرضيّ و معناه: قطع الشّرياف أي شرياف الزرع- بكسر الشين المعجمة و سكون الراء المهملة- و هو ورقه إذا طال و كثر حتّى يخاف فساد الزرع.