مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٩٤
على قول الميمونية بالقدر و انهم يرون قتال [١] (؟) السلطان خاصّة [٢] و من رضى بحكمه فاما من انكره [٣] فلا يرون قتله الا اذا اعان عليهم او طعن فى دينهم او صار عونا للسلطان او دليلا له، [٤] و حكى «زرقان» ان «العجاردة» اصحاب «حمزة» [٥] لا يرون قتل اهل القبلة و لا اخذ المال فى السرّ حتى يبعث [٦] (؟) الحرب
[ (٥) الشعيبية]
[٧] و الفرقة الخامسة من العجاردة «الشعيبية» [اصحاب «شعيب»] و هو رجل برئ من ميمون و من قوله فقال انه لا يستطيع احد ان يعمل [٨] الا ما شاء اللّه و ان اعمال [٩] العباد مخلوقة للّه، و كان سبب فرقة الشعيبية و الميمونية انه كان لميمون على شعيب مال [١٠] فتقاضاه فقال له [١١] شعيب: اعطيكه [١٢] ان شاء اللّه فقال [١٣] ميمون:
قد شاء [١٤] اللّه ان تعطينيه الساعة فقال شعيب: لو شاء اللّه لم اقدر الّا [١٥] اعطيكه [١٦] فقال [١٧] ميمون: فان اللّه قد شاء ما امر و ما لم يأمر لم يشأ
[٤] و انهم يرون ... دليلا له: نسب
البغدادى و الشهرستانى هذا القول الى الميمونية و ذكراه بعد حكاية قولهم فى سورة
يوسف و من المحتمل ان الجملة واقعة هنا فى غير موقعها و مظنتها بعد قوله «من القرآن» فى ص ٩٦:
٢
[١] قتال: كذا فى المخطوطات و الفرق ص ٧٥، و فى الملل ص ٩٦ قتل و هو الاشبه
[٢] خاصة: فى الملل وحده
[٣] انكره: انكر س ح
[٥] حمزة: كذا صححنا و فى الاصول: المرأة
[٦] يبعث: كذا فى الاصول و لعله ينصب
[٨] احد ان يعمل: ان يعمل احد ح
[٩] اعمال: كل اعمال ح
[١٠] ما لا د [ق] س
[١١] فقال له [ق] و الفرق فقال د س ح
[١٢] اعطيكه: كذا فى الفرق، و فى النسخ
اعطيك
[١٣] فقال: فى الفرق فقال له
[١٤] قد شاء: شاء س ح
[١٥] الا: ان لا س ح
[١٦] اعطيكه: اعطيك [ق]
[١٧] فقال س ح و الفرق، قال د [ق]
[٧] (٦- ص ٩٥: ١٥) قابل الفرق ص
٧٤- ٧٥ و مختصر الفرق ص ٨١