مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٥٨
على امام فقتاله على هذا الوجه صواب و ان كان قتاله لئلا يسلّم ما فى يديه إليه اذا لم يتّفق على إمامته فقتاله على هذا الوجه صواب و قال قائلون: نزعم ان عليّا و طلحة و الزبير لم يكونوا مصيبين فى حربهم و ان المصيبين هم [١] القعود و نتولّاهم جميعا و نبرأ من حربهم و نردّ امرهم الى اللّه و قال «عبّاد»: لم [٢] يكن بين طلحة و الزبير و عليّ قتال
[اختلافهم فى تفضيل الصحابة]
و اختلفوا [٣] فى التفضيل فقال قائلون افضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم عليّ و قال قائلون: افضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابو بكر ثم عمر ثم على ثم عثمان و قال قائلون: نقول [٤] ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت [٥] بعد ذلك و قال قائلون: افضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عليّ ثم بعده ابو بكر و اجمع من ثبّت فضل ابى بكر و عمر [٦] ان أبا بكر افضل من عمر، و اجمع من ثبّت فضل عمر و عثمان [٧] ان عمر افضل من عثمان و قال قائلون: لا ندرى ابو بكر افضل أم عليّ فان كان ابو بكر
[١] هم: هو ق
[٢] لم: و لم ق س
[٤] (١١- ١٢) ابو بكر ... نقول: ساقطة من ق س ح
[٥] نسكت ح سكت د ق س
[٦] و عمر: و عثمان ق
[٧] و عثمان:
ساقطة من ق س ح
[٣] التفضيل: راجع اصول الدين ص ٢٩٣ و الفصل ٤ ص ١١١