مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٠١
[اختلاف المتكلمين فى الجسم]
هذا ذكر [١] اختلاف الناس فى الدقيق اختلف المتكلمون فى الجسم ما هو على اثنتى عشرة مقالة:
فقال قائلون: الجسم هو ما احتمل الاعراض كالحركات و السكون و ما اشبه ذلك فلا جسم الا ما احتمل الاعراض [٢] و لا ما يحتمل ان تحلّ الاعراض فيه الا جسم، و زعموا ان الجزء الّذي لا يتجزّأ جسم يحتمل الاعراض و كذلك معنى الجوهر انه يحتمل الاعراض، و هذا قول «ابى الحسين الصالحى»، و زعم صاحب هذا القول ان الجزء محتمل لجميع اجناس الاعراض غير ان التأليف لا يسمّى حتى يكون تأليف آخر و لكنّ احدهما قد يجوز على الجزء و لا نسمّيه تأليفا اتّباعا للّغة، قالوا: و ذلك ان اهل اللغة لم يجيزوا مماسّة [٣] لا شيء قالوا فانما سمّى ذلك عند مجامعة الآخر له و الا فحظّه من ذلك قد يقدر اللّه سبحانه ان يحدثه فيه و ان لم يكن آخر معه اذا كان يقوم به و لا يقوم بأخيه، و شبّهوا ذلك بالانسان [٤] يحرّك اسنانه فان كان فى فيه شيء فذلك مضغ و ان لم يكن فى فيه شيء لم يسمّ ذلك مضغا
[١] هذا ذكر: ذكر ق
[٢] الاعراض: هذا آخر القطعة الساقطة من د
[٣] مماسة: كذا صحح فى ح بين السطرين و فيها بالمتن ماسسه و كذا فى ق و فى س ما سنه و فى د ما بسبب
[٤] بالانسان: بان الانسان ح مقالات الاسلاميين- ٢٠