مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٢٨
للكفر و الحكم بأنه قبيح و ان اللّه خلق الكافر لا كافرا ثم انه كفر و كذلك المؤمن و انكر «عبّاد» [١] ان يكون اللّه جعل الكفر على وجه من الوجوه او خلق الكافر و المؤمن و اختلفت المعتزلة [٢] هل يقال ان الانسان يخلق فعله أم لا على ثلث مقالات:
فزعم بعضهم ان معنى فاعل و خالق واحد و انّا لا نطلق ذلك فى الانسان لأنّا منعنا منه و قال بعضهم: [٣] هو الفعل لا بآلة و لا بجارحة و هذا يستحيل منه [٤] و قال بعضهم: [٥] معنى خالق انه وقع منه الفعل مقدّرا [٦] فكل من وقع فعله مقدّرا [٧] فهو خالق له قديما كان او محدثا و اجمعت المعتزلة [٨] على ان اللّه سبحانه لم يرد المعاصى الا «المردار» فانه حكى عنه انه قال [٩] ان اللّه ارادها بأن خلّى بين العباد و بينها، و قد ذكرنا اختلافهم فى الإرادة فيما تقدّم من وصفنا لأقاويل المعتزلة
[٤] و قال ... يستحيل منه: هذه الجملة مستدركة فى ح على الهامش و لا توجد فى سائر الاصول
[٦] مقدرا: مقدورا [ق]
[٧] مقدرا: مقدورا [ق]
[١] (٣- ٤) راجع كتاب الانتصار ص ٩١ و الفرق ص ١٤٧: ٢- ٦ و الملل ص ٥١: ١٣- ١٥
[٢] (٥- ١١) راجع ص ١٩٥- ٣- ٩
[٣] هو قول الاسكافى فيما يصرح به المؤلف فيما بعد من الكتاب
[٥] (١٠- ١١) هو قول الجبائى، راجع ص ١٩٥: ٤- ٦
[٨] (١٢- ١٣) راجع ص ١٩٠: ٨- ١١
[٩] (١٣- ١٤) راجع ص ١٨٩- ١٩١