مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣١٨
عشرة اجزاء و هو اقلّ قليل الجسم، و ان هذه الاشياء متجاورة الطف [١] مجاورة [٢] و انكروا المداخلة و قال «معمّر» ان الانسان جزء لا يتجزّأ و اجاز [٣] ان يحلّ فيه العلم و القدرة و الحياة و الإرادة و الكراهة و لم يجز ان يحلّ فيه المماسّة و المباينة و الحركة و السكون و اللون و الطعم و الرائحة و قال «النظّام»: [٤] لا جزء الا و له جزء و لا بعض الا و له بعض و لا نصف الا و له نصف و ان الجزء جائز [٥] تجزئته [٦] ابدا و لا غاية له من باب التجزّؤ [٧] و قال بعض المتفلسفة ان الجزء يتجزّأ و لتجزّئه غاية فى الفعل فاما فى القوّة و الامكان فليس لتجزّئه غاية و شكّ شاكّون فقالوا: لا ندرى أ يتجزّأ الجزء أم لا بتجزّؤ [٨] و قال قائلون ممن اثبت الجزء الّذي لا يتجزّأ: للجزء [٩] طول فى نفسه بقدره و لو لا ذلك لم يجز ان يكون الجسم طويلا ابدا لأنه اذا جمع بين ما لا طول له و بين ما لا طول له لم [١٠] يحدث له طول ابدا
[١] الطف [ق] اللطف د س ح
[٢] مجاورة: متجاوزه س و هى ساقطة من ح
[٣] و اجاز: و اجازوا ح
[٥] جائز: كذا فى [ق] و هى محذوفة فى د س ح
[٦] تجزيته [ق] تجزيه د س ح و يحتمل ان يكون تجزؤه
[٧] التجزؤ: فى الاصول التجزى
[٨] لا يتجزأ: لا س
[٩] للجزء: له ح
[١٠] فلم [ق]
[٤] (٦- ٨) راجع ص ٣٠٤: ١٣- ١٥