مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٦٩
يجامع [١] ضدّه ضدّ ذلك العرض و ما ضادّ [٢] عرضا من الاعراض ضادّ ضدّه ضدّ ذلك العرض فلو كان العلم يضادّ الموت لكانت الحياة تضادّ الجهل و لو كانت [٣] القدرة و الإرادة تضاد [ان] الموت لكانت [٤] الكراهة و العجز يضادّان الحياة فلما جاز كون الجهل و العجز و الكراهة مع الحياة جاز كون العلم و القدرة و الإرادة مع الموت، و احالوا ان يوصف البارئ بالقدرة على ان يجمع [بين] الحياة و الموت و جوّزوا [٥] القدرة على ان يفرد [٦] اللّه سبحانه الحياة من القدرة و ثبّت [٧] «ابو الحسين» و «ابو الهذيل» [٨] و من ذهب الى قولهم قدرة اللّه سبحانه على خلق الادراك مع العمى، فزعم «ابو الهذيل» [٩] ان الادراك هو علم القلب، و زعم «الصالحىّ» ان الادراك مع العمى يجوز ان يحلّا فى موضع واحد لأن العمى لو ضادّ الادراك لضادّ البصر الّذي هو ضدّ العمى [١٠] [...]، و انكر هذا سائر المعتزلة و وصفا [١١] ربّهما بالقدرة على ان يجمع بين القطن و النار و لا يقع احراق [١٢] و بين الحجر على ثقله و الجوّ على رقّته و لا يفعل [١٣] هبوطا و انكر ذلك قوم آخرون
[١] يجامع: يجمع من ق يجمع مع س ح
[٢] ضده ... ضاد: ساقطة من ح
[٣] و لو كانت و لكانت ق س
[٤] لكانت: كانت ح
[٦] يفرد: يفرن د
[٨] و ينسب ابو الهذيل و ابو الحسين ح
[١٠] الّذي هو ضد العمى: محذوفة فى ق س ح
[١٢] و لا يقع احراق ح و لا يقع احراقا د ق س و لعله و لا يفعل احراقا (؟)
[١٣] يفعل: يفعله ق س
[٥] راجع ص ٣١٠: ١٤- ١٦
[٧] (٨- ١٢) راجع ص ٣١٠: ٤- ٥ و ص ٣١٣: ٤
[٩] (٩- ١٠) فزعم ابو الهذيل: راجع ص ٣١٢: ١
[١١] (١٣- ١٤) راجع ص ٣١٢: ١٠- ١٣