مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٥٥
[مقالات المعتزلة:]
و هذا [١] شرح قول المعتزلة [٢] فى التوحيد و غيره [٣]
[قولهم فى التوحيد]
اجمعت المعتزلة على ان اللّه واحد ليس كمثله شيء و هو السميع البصير و ليس بجسم و لا شبح و لا جثّة و لا صورة و لا لحم و لا دم و لا شخص [٤] [٥] و لا جوهر و لا عرض و لا بذى لون و لا طعم و لا رائحة و لا مجسّة و لا بذى حرارة و لا برودة و لا رطوبة و لا يبوسة و لا طول و لا عرض و لا عمق و لا اجتماع و لا افتراق و لا يتحرّك و لا يسكن و لا يتبعّض، و ليس بذى ابعاض و اجزاء، و جوارح و اعضاء، و ليس بذى جهات و لا بذى يمين و شمال [٦] و امام و خلف و فوق و تحت، و لا يحيط به مكان، و لا يجرى عليه زمان، و لا تجوز عليه المماسّة و لا العزلة و لا الحلول فى الاماكن و لا يوصف بشيء من صفات الخلق الدالّة على حدثهم و لا يوصف بأنه متناه و لا يوصف بمساحة و لا ذهاب فى الجهات و ليس بمحدود، و لا والد و لا مولود، و لا تحيط به الاقدار، و لا تحجبه الاستار،
[١] و هذا د هذا ق س ح
[٣] المعتزلة فى التوحيد و غيره: المعتزلة و غيرهم فى التوحيد د
[٤] و لا شبح ... و لا شخص: ساقطة من ح
[٥] و لا شخص:
ساقطة من س
[٦] و شمال: و لا شمال ح
[٢] المعتزلة: راجع كتاب الانتصار و الفرق ص ٩٣- ١٨٩ و مختصر الفرق ص ٩٥- ١٣١ و الملل ص ٢٩- ٥٩ و كتاب البدء و التاريخ ص ١٤٢- ١٤٤ ١٥٢- ١٤٩ و كتاب المنية و الامل لابن المرتضى و الغنية ص ٦٣- ٦٥ و تلبيس ابليس ٨٨- ٩١ و الخطط ٢ ص ٣٤٥- ٣٤٨ فاما ما ذكر اصحاب التواريخ من اخبارهم فليس هذا موضع ذكره