مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥١٠
ارادته الساعة ان تقوم القيامة فى وقتها و معنى ذلك انه حاكم [١] بذلك مخبر [٢] عنه، و هذا قول «إبراهيم النظّام» و قال «ابو الهذيل»: [٣] إرادة اللّه سبحانه لكون الشيء هى غير الشيء المكوّن و هى توجد لا فى مكان [٤] و ارادته للايمان غيره و غير الامر به و هى [٥] (؟) مخلوقة و لم يجعل الإرادة امرا و لا حكما و لا خبرا، و الى هذا القول كان يذهب [٦] «محمد بن عبد الوهّاب الجبّائى» الا [٧] ان «أبا الهذيل» كان يزعم ان الإرادة لتكوين الشيء و القول له كن خلق للشىء و كان «الجبّائى» يقول ان الإرادة لتكوين الشيء هى غيره و ليست بخلق له و لا جائز ان يقول اللّه سبحانه للشىء كن، و كان يزعم ان الخلق هو المخلوق، و كان «ابو الهذيل» لا يثبت الخلق مخلوقا و كان «بشر [٨] بن المعتمر» يقول: خلق الشيء غيره و يجعل الإرادة خلقا له و ينكر قول «ابى الهذيل» ان الخلق إرادة و قول و كان ينكر القول
[١] حاكم: بذلك حاكم س
[٢] مخبر د و مخبر ق س ح
[٤] فى المكان ح
[٥] و هى: لعله و غير او و هى غير
[٦] كان يذهب د يذهب ق س ح
[٧] الا: غير د
[٣] و قال ابو الهذيل الخ: راجع ص ١٨٩- ١٩٠ و ٣٦٣- ٣٦٤
[٨] (١٢- ١٤) و كان بشر الخ: راجع ص ٣٦٤: ١٦- ١٧