مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٧
[١]
[اختلافهم فى القرآن هل زيد فيه او نقص منه]
و اختلفت الروافض فى القرآن هل زيد فيه او نقص منه [٢] و هم ثلث فرق:
فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان القرآن قد نقص منه و اما الزيادة فذلك غير جائز ان يكون قد كان و كذلك لا يجوز ان يكون قد غيّر [٣] منه شيء عما كان عليه فاما ذهاب كثير منه فقد ذهب كثير منه و الامام يحيط علما به، [...] [٤]
و الفرقة الثالثة [٥] منهم و هم القائلون بالاعتزال و الامامة يزعمون ان القرآن ما نقص منه و لا زيد فيه و انه على ما انزل اللّه تعالى على نبيّه عليه السلم لم يغيّر و لم يبدّل و لا زال عما كان عليه
[هل الايمة افضل من الأنبياء]
[٦] و اختلفت الروافض فى الايّمة هل يجوز ان يكونوا افضل من الأنبياء أم لا يجوز ذلك [٧] و هم ثلث فرق:
فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان الايّمة لا يكونون افضل من الأنبياء بل الأنبياء افضل منهم غير ان بعض هؤلاء جوّزوا ان يكون الايّمة افضل من الملئكة و الفرقة الثانية منهم [٨] يزعمون ان الايّمة افضل من الأنبياء و الملئكة و انه لا يكون احد افضل من الايّمة، و هذا [٩] قول طوائف [١٠] منهم
[٢] منه: محذوفة فى ق
[٣] قد غير ح غير د س ق
[٤] [] فى هامش ح: سقط فرقة من الترتيب و العدد و هم الذين يجوزون الزيادة و لا
يجوزون النقص منه
[٥] الثالثة: الثانية ق
[٧] لا يجوز ذلك د لا يجوز س ق ح
[٨] منهم: ساقطة من د س ق
[٩] و هذا: و هو ق
[١٠] طوائف ح طريف د س ق
[١] (١- ٨) راجع ١١٢- ٩٣. ٢،- و ٦٢-
٦١، ٢. و بحار الانوار ١٩ ص ١١- ٢١
[٦] (٩- ١٠) راجع بحار الانوار ٧ ص
٣٣٨- ٣٥٠