مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٢٤
موجودة و كان لا يمنع [١] من القول لم يزل البارئ عالما بالاجسام و المخلوقات لا على انه يسمّيها اجساما قبل كونها و مخلوقات قبل كونها و لكن على معنى انه لم يزل عالما بأن ستكون اجساما مخلوقات و كان لا يثبت للبارئ علما فى الحقيقة به كان عالما و لا قدرة فى الحقيقة بها كان قادرا و كذلك جوابه فى سائر ما يوصف به القديم لنفسه و كان يفرّق بين صفات النفس و صفات الفعل بما حكيناه [٢] عن المعتزلة قبل هذا الموضع و كان يزعم [٣] ان معنى الوصف للّه بأنه عالم اثباته و انه بخلاف ما لا يجوز ان يعلم و اكذاب [٤] من زعم انه جاهل و دلالة على انّ له معلومات و ان معنى القول ان اللّه [٥] قادر اثباته و الدلالة على انه بخلاف ما لا يجوز ان يقدر و اكذاب [٦] من زعم [٧] انه عاجز و الدلالة على انه له مقدورات و معنى [٨] القول انه [٩] حىّ اثباته واحدا [١٠] و انه بخلاف ما لا يجوز ان يكون حيّا [١١] و اكذاب [١٢] من زعم انه ميّت، و القول سميع اثباته و انه [١٣] بخلاف ما لا يجوز ان يسمع و اكذاب [١٤] من زعم انه اصمّ و الدلالة على ان المسموعات اذا كانت سمعها، و معنى القول بصير اثباته و انه بخلاف
[١] يمنع ح يمتنع د ق س و له وجه
[٤] و اكذاب ح و اكذب د ق س
[٥] ان اللّه: انه ح
[٦] وا كذب ح وا كذب د ق س
[٧] زعم د يزعم ق س ح
[٨] و معنى: معنى ق س
[٩] انه حي ح حي د ق س
[١٠] واحدا ح واحد د ق س
[١١] يكون حيا: يسمع ح
[١٢] و اكذاب ح و اكذب د ق س
[١٤] و اكذاب ح و اكذب د ق س
[١٣] و انه د انه ق س ح
[٢] (٦- ٧) بما حكيناه الخ: راجع ص
٥٠٨
[٣] و كان يزعم الخ: راجع ص ١٦٧- ١٦٨
راجع ص ١٦٧- ١٦٨