مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٨٩
بالمدينة و لا يسع احدا [١] من المسلمين التخلّف عنّا كما لم يسع التخلّف عنهم، فتابعه على قوله ذلك نافع بن الازرق و اهل عسكره الا نفرا يسيرا و برئوا من اهل التقيّة، و احدثوا اشياء: من ذلك انهم حرّموا الرجم [٢] و من ذلك انهم قالوا: نشهد باللّه انه لا يكون فى دار الهجرة ممن يظهر الاسلام الا من رضى اللّه عنه، و استحلّوا خفر [٣] الامانة التى امر اللّه سبحانه بأدائها و قالوا: قوم مشركون لا ينبغي ان تؤدى الامانة إليهم، [٤] و لم يقيموا الحدود على من قذف المحصنين من الرجال و اقاموها على من قذف المحصنات من النساء و قالوا: ما كفّ احد يده عن القتال مذ [٥] انزل اللّه عز و جل البسط [٦] الا و هو كافر و الازارقة يرون ان اطفال [٧] المشركين فى النار و ان حكمهم حكم آبائهم و كذلك اطفال المؤمنين حكمهم حكم آبائهم، و زعمت الازارقة ان من اقام فى دار الكفر فكافر لا يسعه الا الخروج
[المنجدية]
و هذا قول [٨] «النجدية»:
[٩] ثم خرج «نجدة بن عامر الحنفى» من اليمامة فى نفر من الناس و اقبل الى الازارقة يريدهم فاستقبلهم نفر من اهل عسكر نافع و اخبروه [١٠]
[١] احدا: فى الاصول احد ثم صححت فى س
[٢] الرجم: الترجم [ق]
[٣] خفر: اخذ [ق]
[٤] إليهم: بهم إليهم د [ق] س
[٥] مذ: منذ [ق]
[٦] البسط: لعله السيف (؟)
[٧] اطفال: حكم اطفال ح
[٨] و هذا قول: هذا قول د و لعله و هذه
قصة (؟)
[١٠] و اخبروه: اخبروه س ح
[٩] (١٤- ص ٩٢: ١٤) قابل الملل ص
٩١- ٩٢ و الفرق ص ٦٦- ٦٩ و شرح المواقف ٨ ص ٣٩٣