مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٩١
قبل ان تقوم عليه الحجّة [١] فهو كافر، قالوا و من ثقل [٢] عن هجرتهم فهو منافق، و حكى عنهم انهم استحلّوا دماء اهل المقام [٣] و اموالهم فى دار التقيّة و برئوا [٤] ممن حرّمها، و تولّوا اصحاب الحدود و الجنايات من موافقيهم و قالوا لا ندرى لعل اللّه يعذّب [٥] المؤمنين بذنوبهم فان فعل [٦] فانما يعذّبهم فى غير النار بقدر ذنوبهم و لا يخلّدهم فى العذاب ثم يدخلهم الجنّة، و زعموا ان من نظر نظرة صغيرة او كذب كذبة صغيرة ثم اصرّ عليها فهو مشرك و ان من زنى و سرق و شرب الخمر [٧] غير مصرّ فهو مسلم [٨] و يقال ان اصحاب نجدة نقموا عليه ان رجلا من بنى وائل اشار عليه بقتل من تابعه من المكرهين فانتهره [٩] نجدة، و نقم على نجدة [١٠] «عطية» انه انفذه [١١] فى غزو البرّ و غزو البحر ففضّل من انفذه فى غزو [١٢] البرّ، و نقم عليه اصحابه انه عطّل حدّ الخمر [١٣] و قسم الفيء و اعطى مالك
[١] الحجة: ساقطة من س ح
[٢] ثقل: فى الاصول نقل و فى الفصل لابن
حزم ٤ ص ١٩٠: من ضعف عن الهجرة الى عسكرهم فهو منافق
[٣] اهل المقام: فى الملل ص ٩٢ اهل العهد و الذمة، و فى الفصل ٤ ص ١٩٠ القعدة
[٤] و برئوا: و بروا د و براوا ق و برا س و برى ح
[٥] يعذب: يعذر د س و فى الفصل ٤ ص ١٩٠:
جائز ان يعذب اللّه المؤمنين بذنوبهم لكن فى غير النار، و فى الفرق ص ٦٨ لعل اللّه
يعذبهم فى غير نار جهنم، و فى الملل ص ٩٢: لعل اللّه يعفو عنهم و ان عذبهم ففى غير
النار
[٦] فعل: عذبهم [ق]
[٧] الخمر: الخمرة د [ق]
[٨] مسلم: مشرك س و فى الملل غير مشرك
[٩] فانتهره: فانهره [ق]
[١١] انفذه: ابعده ح و لعله انفذ
[١٣] الخمر: كذا صححنا و فى د [ق] الحصى
و فى س ح الحصى و فى الفرق ص ٦٨: اسقط حد الخمر و فى الملل ص ٩٢ و غلظ على الناس
فى حد الخمر تغليظا شديدا
[١٠] راجع كنز العمال ٢: ٥٤٦٠- ٥٤٦٢
[١٢] (١١- ص ٩٢: ٢) راجع الفرق ص
٦٧ و انساب الاشراف نشر آلوردت ص ١٤٢- ١٤٣