مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٣٤
[ (٤) قول اصحاب ابى شمر و يونس]
[١] و الفرقة الرابعة منهم و هم اصحاب «ابى شمر» و «يونس» يزعمون ان الايمان المعرفة باللّه و الخضوع له و المحبّة له بالقلب و الاقرار به [٢] انه واحد ليس كمثله شيء ما لم تقم عليه حجّة الأنبياء و ان كانت قامت عليه حجّة الأنبياء فالايمان [٣] [الاقرار بهم] و التصديق [٤] لهم، و المعرفة بما جاء من عند اللّه غير داخل فى الايمان و لا يسمّون كل خصلة من هذه الخصال ايمانا و لا بعض ايمان حتى تجتمع هذه الخصال فاذا اجتمعت سموها ايمانا لاجتماعها، و شبّهوا ذلك بالبياض اذا كان فى دابّة لم يسمّوها بلقاء و لا بعض ابلق حتى يجتمع السواد و البياض فاذا اجتمعا [٥] فى الدابّة سمّى ذلك [٦] بلقا اذا كان بفرس فان [٧] كان فى جمل او كلب [٨] سمّى بقعا، و جعلوا ترك الخصال كلها و ترك كل خصلة منها كفرا، و لم يجعلوا الايمان متبعّضا و لا محتملا للزيادة و النقصان [٩] و حكى عن ابى شمر انه قال: لا اقول فى الفاسق الملّيّ فاسق مطلق دون ان اقيّد فاقول فاسق فى كذا [١٠] و حكى «محمد بن شبيب» و «عبّاد بن سليمان» عن ابى شمر انه كان يقول ان الايمان هو المعرفة باللّه و الاقرار به و بما جاء من عنده
[٢] به: له ح و السمعاني
[٣] فالايمان الخ: فى الملل: فالاقرار
بهم و تصديقهم من الايمان
[٤] و التصديق د فى التصديق ق س ح
[٥] اجتمعا: فى الاصول اجتمع
[٦] ذلك: بذلك ح
[٧] فان: و ان ح
[٨] فى كلب او جمل ح
[١٠] مطلق ... فى كذا: ساقطة من ح
[١] (١- ١٠) قابل الفرق ص ١٩١ و
مختصره ص ١٢٣- ١٢٤ و الملل ص ١٠٧- ١٠٨ و السمعاني ورقة ٣٣٨ آ فى نسبة «الشمرى»
[٩] (١٢- ص ١٣٥: ٤) قابل الفرق ص
١٩٣