مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٥٢
[اختلافهم فيمن قطعت يده و هو مؤمن الخ]
و اختلفوا [١] فيمن قطعت يده و هو مؤمن ثم كفر و من قطعت يده و هو كافر [٢] ثم آمن على ثلاثة اقاويل:
فقال قوم انه يبدّل يدا اخرى لا يجوز غير ذلك و قال قائلون [٣] لو ان مؤمنا قطعت يده فادخل النار لبدّلت يده المقطوعة فى حال ايمانه و كذلك الكافر اذا قطعت يده ثم آمن لأن الكافر و المؤمن ليس هما [٤] اليد و الرجل و قال قائلون: توصل يد المؤمن الّذي [٥] كفر و مات على الكفر بكافر قطعت يده و هو كافر [٦] ثم آمن [٧] ثم مات على ايمانه و توصل يد الكافر الّذي [٨] قطعت يده و هو كافر [ثم آمن] ثم مات على ايمانه بالمؤمن الّذي قطعت يده و هو مؤمن ثم مات على الكفر
[اختلافهم هل خلق اللّه الخلق لعلة او لا]
و اختلفت المعتزلة [٩] هل خلق اللّه سبحانه الخلق لعلّة أم لا على أربعة اقاويل:
فقال «ابو الهذيل»: خلق اللّه عز و جل خلقه لعلّة و العلّة [١٠] هى الخلق و الخلق هو الإرادة و القول، و انه انما خلق الخلق لمنفعتهم و لو لا ذلك كان لا وجه لخلقهم لأن من خلق ما لا ينتفع به و لا يزيل بخلقه عنه ضررا [١١] و لا ينتفع به غيره و لا يضرّ به غيره فهو عابث و قال «النظّام»: خلق اللّه الخلق لعلّة تكون و هى [١٢] المنفعة و العلّة
[٢] و هو كافر: كافر س كافرا ح
[٣] قائلون: قوم س ح
[٤] هما:
هو س
[٥] الّذي: من الّذي س
[٨] (٨- ٩) قطعت ... الّذي: ساقطة من [ق]
[٦] و هو كافر: محذوفة فى د س
[٧] ثم آمن: محذوفة فى ح
[١٠] و العلة:
محذوفة فى س
[١١] (١٤- ١٥) ضررا عنه ح
[١٢] و هى: هى س ح
[١] (١- ١٠) راجع اصول الدين ص ٢٦١- ٢٦٢
[٩] (١١- ص ٢٥٣: ٤) راجع شرح المواقف ٨ ص ٢٠٢- ٢٠٦