مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٢٩
و قال «ابو الهذيل» و سائر المعتزلة: الخاطر الداعى الى الطاعة من اللّه و خاطر المعصية من الشيطان و ثبّتوا الخواطر اعراضا الا ان «أبا الهذيل» [يقول]: قد تلزم الحجّة المتفكّر من غير خاطر و «ابراهيم» و «جعفر» يقولان: لا بدّ من خاطر فانكر منكرون الخواطر و قالوا: لا خاطر و اختلف [١] الناس فى العامّة [٢] و النساء الذين على جملة الذين اذا خطر ببالهم التشبيه على مقالتين:
فقال قائلون: عليهم ان يتفكّروا فى ذلك و يتبعوا [٣] [٤] فى ذلك حجّة و قال قوم: ليس ذلك بواجب عليهم [٥] و قد يجوز [٦] ان يعرضوا عنه فلا يعتقدوا فيه شيئا و لكن عليهم ان يعتقدوا ان كان ناقضا [٧] للجملة التى هم عليها فهو باطل
[القول بطاعة لا يراد بها اللّه]
القول [٨] بطاعة [٩] لا يراد اللّه [١٠] بها اختلفت المعتزلة فى ذلك فزعم زاعمون منهم انه لا يجوز ان يطيع اللّه من لم يرده بطاعة و لم يتقرّب إليه بها و انكر [١١] ان يكون
[٢] العامة د و ق (؟) الغلمة س ح و له وجه
[٣] فى ذلك و يتبعوا: ساقطة من ق
[٤] و يتبعون د
[٥] عليهم: و عليهم ح
[٦] و قد يجوز: كذا فى د و فى ق س ح: ان يتفكروا فى
[٧] ناقضا ق (؟) ح ناقصا س ناقصا د
[٩] بطاعة:
لطاعة د ق س فى الطاعة ح
[١٠] اللّه بها د بها اللّه ق س ح
[١١] و انكر: كذا فى الاصول و لعله و انكروا
[١] (٦- ١١) راجع اصول الدين ص ٢٥٦- ٢٥٨
[٨] [١٢] راجع ص ١٠٥: ٥- ٧ و كتاب الانتصار ص ٧٢- ٧٥ و اصول الدين ص ٢٦٧ مقالات الاسلاميين- ٢٨