مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٦١٩
رسائل له (طبع مصر ١٣٤٤) ٤٤ و البيان و التبيين له ١ ص ١٠٤، الدرر و الغرر للشريف المرتضى ١: ١٣١، الوافى للفصدى [١].
، ٢٤٤، ٣. ٤٥٠- ٤٤١، ١٩١٩.
[٢٧، ١ ١٢٤: ٨، قوله فى إرادة اللّه ١٩٠ و ٣٦٤ و ٥٠٩ و ٥١٠ و ٥١٢ و ٥١٣، قوله فى قدرة اللّه على تعذيب الاطفال ٢٠١ و ٥٥٦، فى الاستطاعة ٢٢٩ ٢٣٣، قوله فى اللطف ٢٤٦ و ٥٧٣- ٥٧٤، تجويزه ان يميت اللّه من يعلم انه يؤمن او يتوب ٢٥٠، الولاية و العداوة ٢٦٥، ٣٠٣: ٢٠، قوله فى كمون الزيت فى الزيتون و قوله فى الانسان ٣٢٩، قوله فى الحركات
[١] قال الصفدى فى الوافى (نسخة ترخان خديجه سلطان ٢٥٢ ورقة ٥٩ ب) بشر بن المعتمر البصرى ابو سهل كان ابرص و كان راوية شاعرا نسابة له الاشعار فى الاحتجاج للدين و فى غير ذلك و ذكر الجاحظ انه لم ير احدا قط اقوى منه على المخمس و المزدوج و له قصيدة فى ثلث مائة ورقة احتج فيها لمذهبه و قصيدة فى القول و هو القائل
ان كنت تعلم ما تقول و ما اقول فانت عالم او كنت تجهل ذا و ذاك فكن للعلم لازم اهل الرئاسة من ينازعهم رياستهم فظالم سهرت عيونهم و انت عن الّذي قاسوه حالم لا تطلبن رئاسة بالجهل انت لها مخاصم لو لا مقامهم رايت الدين مضطرب الدعائم و كان من رءوس المعتزلة و إليه تنسب الطائفة المعروفة بالبشرية افرط فى التولد و قال به حتى قال يجوز ان تقع الاعراض من الطعوم و الروائح و الادراكات متولدة فى الجسم من فعل الغير و ان النظر يولد العلم بالمنظور فيه و قال الرب تعالى قادر على تعذيب الطفل و لو فعل كان ظالما فيه و كان لا يستحسن ان يقال فى حقه تعالى انه ظالم اذا عذب الطفل بل لو عذبه لاستدللنا بتعذيبه له انه بالغ و قد عصى معصية استحق عليها العقاب فى علم الله و هذا هذيان من الكلام مع بطلانه فانه اذا جاز تعذيب الطفل من الرب تعالى فلا فرق بين كونه ابن يوم او ابن سنة او مميزا فكيف يجوز القول بانه اذا عذبه يستدل بتعذيبه له على انه بالغ و هو ابن يوم مثلا لم يقل بهذا احد من العلماء و الله اعلم و كان يفضل على ابان اللاحقى فى النظم، و توفى سنة عشر و مائتين و قد علت سنه و له مصنفات كثيرة