مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٩
[ (٣) الفرقة الثانية من الكيسانية]
و الفرقة الثالثة من الرافضة و هى [١] الثانية من الكيسانية يزعمون ان عليّ بن ابى طالب نصّ على إمامة ابنه «الحسن بن عليّ» و ان الحسن ابن عليّ نصّ على إمامة اخيه «الحسين بن على» و ان الحسين بن عليّ نصّ على إمامة اخيه «محمد بن عليّ» و هو «محمد بن الحنفية»
[ (٤) الكربية]
[٢] و الفرقة الرابعة من الرافضة و هى [٣] الثالثة من الكيسانية و هى «الكربية» [٤] اصحاب «ابى كرب [٥] الضرير» يزعمون ان «محمد بن الحنفية» حىّ بجبال رضوى اسد عن يمينه و نمر عن شماله يحفظانه يأتيه رزقه غدوة و عشيّة الى وقت خروجه، و زعموا ان السبب الّذي من اجله صبر [٦] على هذه الحال [٧] ان يكون مغيّبا عن [٨] الخلق ان للّه تعالى فيه تدبيرا [٩] لا يعلمه غيره، و من القائلين بهذا القول «كثيّر» الشاعر و فى ذلك يقول:
ألا انّ الايّمة من قريش ولاة الحقّ أربعة سواء عليّ و الثلاثة من بنيه هم الاسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان و برّ و سبط غيّبته كربلاء و سبط لا يذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمها اللواء تغيّب لا يرى فيهم زمانا برضوى عنده عسل و ماء
[١] و هى: هى الفرقة د
[٣] و هى: هى س
[٤] الكربية كذا فى د س و كتاب النوبختى فى فرق الشيعة و فى ق ح الكريبية
[٥] كرب د و كتاب النوبختى كريب س ق ح
[٦] صبر د س ق و منهاج صير ح و له وجه
[٧] هذه الحال د هذا الحال منهاج هذه الحالة س ق ح
[٨] عن: على س
[٢] (٥- ١٥) راجع فى ترجمة «الكريبية» و ما ذكر هناك من المآخذ
[٩] (١٠- ١٥) راجع فى ترجمة «كثير» و ما ذكر هناك من مآخذ اخباره و تذكرة خواص الامة ١٦٥ و بحار الانوار ٩: ١٦٧ و روضات الجنات ٥٣٣- ٥٣٥