مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٢١
و زعم [١] «هشام بن الحكم» ان معنى موجود فى البارئ انه جسم لأنه موجود شيء و انكر «عبّاد» القول فى البارئ انه كائن و قال قائلون: معنى ان البارئ موجود معنى انه شيء و قال قائلون: معنى انه موجود معنى انه محدود، و هذا قول «المشبّهة» و قال قائلون: معنى انه موجود بنفسه معنى انه قائم بنفسه
[القول فى العين و اليد و الوجه و غير ذلك مما يناسبه]
و قال قائلون: معنى انه موجود العين لم يزل انه لم يزل ثابت العين و انما يرجع بهذا القول الى اثباته و قال «عبّاد»: [٢] معنى القول ان البارئ موجود اثبات اسم للّه، و كان عبّاد ينكر ان يقال [٣] ان البارئ قائم بنفسه و انه عين [٤] و انه نفس و ان له وجها [٥] و ان وجهه هو هو و ان له يدين و عينين و جنبا، و لا يقول حسبنا اللّه و نعم الوكيل الا ان يقرأ القرآن فاما ان يطلق ذلك اطلاقا فلا، و يتأوّل ما ذكره [٦] اللّه تعالى تعلم ما فى نفسى و لا اعلم ما فى نفسك (٥: ١١٦) [اى] تعلم ما اعلم و لا اعلم ما تعلم، و كان لا يقول ان اللّه كفيل و كان [٧] غيره من المعتزلة يقول ان وجه اللّه سبحانه هو اللّه و يقول
[٣] ان يقال: محذوفة فى ق
[٤] عين: غير د
[٦] ذكره د ذكر ق س ح
[١] (١- ٢) راجع ص ٥٩: ١٢- ١٥
[٢] (٩- ١١) راجع ص ١٦٦ و ص ١٨٩: ١٠- ١٤
[٥] (١١- ١٣) راجع ص ١٩٦: ٣- ٤
[٧] (١٦- ص ٥٢٢: ٤) راجع ص ١٨٩ و ١٩٥ و ٢١٨