مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٨٣
ذكر قول الحسين بن محمد النجار [١]
زعم «الحسين بن محمد النجّار» و اصحابه و هم «الحسينية» ان اعمال العباد مخلوقة للّه و هم فاعلون لها و انه [٢] لا يكون فى ملك اللّه سبحانه الا ما يريده و ان اللّه سبحانه لم يزل مريدا ان يكون فى وقته ما علم انه يكون فى وقته مريدا ان [٣] لا يكون ما علم انه لا يكون و ان الاستطاعة لا يجوز ان تتقدّم الفعل و ان العون من اللّه سبحانه يحدث فى حال الفعل مع الفعل و هو الاستطاعة، و ان الاستطاعة الواحدة لا يفعل بها فعلان و ان لكل فعل استطاعة تحدث معه اذا حدث، و ان الاستطاعة لا تبقى و ان فى وجودها وجود الفعل و فى عدمها عدم الفعل و ان استطاعة الايمان توفيق و تسديد و فضل و نعمة و احسان و هدى و ان استطاعة الكفر ضلال و خذلان و بلاء و شرّ، و انه جائز كون الطاعة فى حال المعصية التى هى تركها بأن لا تكون كانت [٤] المعصية التى هى تركها فى ذلك الوقت و بأن لا يكون كان الوقت وقتا للمعصية التى هى تركها و ان المؤمن مؤمن مهتد وفّقه اللّه سبحانه و هداه و ان الكافر
[٢] و انه: و انها د
[٣] ان: او [ق]
[٤] كانت: كان [ق]
[١] راجع الفهرست ص ١٧٩ و البدء و التاريخ ٥ ص ١٤٧ ١٥٥ و الفرق ص ١٩٥- ١٩٨ و الملل ص ٦١- ٦٣ و الغنية ص ٦٥ و شرح المواقف ٨ ص ٣٩٨ و الخطط ٢ ص ٣٥٠- ٣٥١