مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٩٧
من جهة من يجهله موجودا من جهة اخرى [١] كالرجل يعلم الشيء خبرا و يجهله حسّا [...] قول النبي [٢] [...] و اما [٣] اهل النظر كلهم هذا (؟) ممن [٤] جوّز المعلوم و المجهول و قال يجوز ان يعلم الشيء موجودا من يجهله موجودا و يعلمه محدثا [٥] من يجهله محدثا من وجه آخر فهذا [٦] ما لا يجوز (؟)
[اختلافهم هل يكون علم واحد بمعلومين]
و اختلفوا [٧] هل يكون علم واحد بمعلومين [٨] أم لا فانكر ذلك منكرون، و اجازه مجيزون، و قال بعض من اجاز علم واحد [٩] بمعلومين: [١٠] يجوز ان يكون علم واحد بما لا كلّ له و هو كعلمنا ان معلومات اللّه لا كلّ لها و هو علم الجملة ذكر اختلاف الناس فى النفى و الاثبات و فى الامر هل يكون نهيا على وجه من الوجوه و فى الإرادة هل تكون كراهة على وجه من الوجوه و فى الاخذ هل يكون تركا
[اختلافهم فى النفى و الاثبات و الامر و النهى و الإرادة و الكراهة من وجوه]
اختلف الناس فى النفى و الاثبات و هل يكون المثبت منفيّا على مقالتين:
فقال قائلون: قد يثبت الشيء على وجه و ينفى على غيره [١١] و ذلك
[١] من جهة اخرى د و من جهة اخرى ق س ح
[٢] قول النبي: قول للشيء د قول الشى س قول الشيء ق قول الشيء ح، راجع ص ٣٩٢: ٨- ١٢ و الظاهر ان فى المتن حذفا
[٣] و اما: و د (و ابى)
[٤] ممن: فمن ح
[٥] و يعلمه محدثا: و يعلمه ح
[٦] فهذا: و هذا ق، و فى المتن سقم و حذف
[٨] لمعلومين ق س ح
[٩] علم واحد: لعله علما واحدا
[١٠] لمعلومين ح
[١١] غيره: وجه ح
[٧] (٥- ٨) راجع اصول الدين ص ٣٠- ٣١ مقالات الاسلاميين- ٢٦