مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٩٢
مهتدين، و ان اللّه سبحانه يقدر ان يصلح الكافرين و يلطف بهم [١] حتى يكونوا مؤمنين و لكنه اراد ان لا يصلح الكافرين و يلطف بهم [٢] حتى يكونوا مؤمنين [٣] و لكنه اراد ان يكونوا كافرين كما علم و خذلهم و اضلّهم و طبع على قلوبهم، و ان الخير و الشرّ بقضاء اللّه و قدره و يؤمنون بقضاء اللّه و قدره [٤] خيره و شرّه حلوه و مرّه و يؤمنون انهم لا يملكون لأنفسهم نفعا و لا ضرّا الا ما شاء اللّه كما قال، [٥] و يلجئون امرهم الى اللّه سبحانه و يثبتون الحاجة الى اللّه فى كل وقت و الفقر الى اللّه فى كل حال و يقولون [٦] ان القرآن كلام اللّه غير مخلوق و الكلام فى الوقف [٧] و اللفظ من [٨] قال باللفظ او بالوقف [٩] فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق و لا يقال غير مخلوق و يقولون ان اللّه سبحانه يرى بالابصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون [١٠] و لا يراه الكافرون لأنهم عن اللّه محجوبون قال اللّه عز و جل: كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [١١] (٨٣: ١٥) و ان موسى عليه السلم سأل اللّه سبحانه الرؤية فى الدنيا و ان اللّه سبحانه [١٢]
[١] بهم: كذا فى [ق] س و حادى الارواح و فى د ح لهم
[٣] و لكنه اراد ... حتى يكونوا مؤمنين: هذه الجملة فى ح فقط
[٢] بهم: فى الاصل لهم
[٤] و بقدره د
[٥] كما قال: كما قال اللّه د [ق]
[٨] من: فى حادى الارواح:
فمن
[٩] بالوقف او باللفظ ح
[١٠] و يراه المؤمنون حادى الارواح
[١١] قال ...
لمحجوبون: محذوفة فى اجتماع الجيوش
[١٢] الرؤية ... سبحانه: ساقطة من د
[٦] (٩- ص ٢٩٣: ١ الى قوله فى الدنيا): هذا الفصل فى اجتماع الجيوش ص ١١٧
[٧] و الكلام فى الوقف الخ: راجع الابانة ص ٤٠- ٤١