مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٩٣
الّذي يسمع [١] منه ان سمع من شجرة فهو فعل لها و حيثما سمع فهو فعل للمحلّ [٢] الّذي حلّ فيه و الفرقة السادسة يزعمون ان كلام اللّه عرض مخلوق و انه يوجد فى أماكن كثيرة فى وقت واحد، و هذا قول «الاسكافى»
[اختلاف المعتزلة فى كلام اللّه هل يبقى او لا]
و اختلفت المعتزلة فى كلام اللّه هل يبقى أم لا يبقى فمنهم من قال: هو جسم باق و الاجسام يجوز عليها البقاء و كلام المخلوقين لا يبقى، و قالت طائفة اخرى: كلام اللّه تعالى عرض و هو باق و كلام غيره يبقى، و قالت طائفة اخرى: كلام اللّه عرض غير باق و كلام غيره لا يبقى و قالت [٣] فى كلامه تعالى انه [٤] لا يبقى و انه انما يوجد فى وقت ما خلقه اللّه ثم عدم بعد ذلك
[هل مع قراءة القارئ لكلام غيره و كلام نفسه كلام غيرهما]
و اختلفت المعتزلة هل مع قراءة القارئ لكلام [٥] غيره و كلام نفسه كلام غيرهما على مقالتين:
فزعمت فرقة منهم ان مع قراءة [٦] القارئ لكلام غيره و كلام نفسه كلاما [٧] غيرهما، و زعمت فرقة اخرى منهم ان القراءة هى [٨] الكلام و اختلف الذين زعموا ان مع القراءة كلاما على مقالتين:
[١] يسمع: سمع ق س ح و فى موضع الكلمة فى ح اثر حك
[٢] للمحل:
كذا فى ح و فى الموضع اثر حك و فى د ق س للفعل
[٤] هل يبقى ... انه:
هذه القطعة من المتن ساقطة من د ق س و هى فى ح مستدركة على الهامش
[٣] و قالت:
فى الاصل: و قال
[٥] لكلام د فى الكلام ق س و كذا فى ح ثم محيت الألف و اللام
[٦] قراءة: ساقطة من ح
[٧] كلاما: كلاهما د
[٨] هى: فى الاصول فى ثم صححت فى ح ١٣ مقالات الاسلاميين- ١٣