مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣١٣
مع الكلام و جوّز وجود اقلّ قليل المشى مع الزمانة كما جوّز وجود اقلّ قليل الكلام مع الخرس و لم يجوّز وجود العلم مع الموت و لا جوّز وجود القدرة مع الموت و لا جوّز وجود الادراك [١] مع الموت فاما وجود الادراك مع العمى [٢] فقد جوز ذلك بعض المتكلمين و قد حكى ان «أبا الهذيل» كان ينكر ان توجد الإرادة بقدرة معدومة حتى يكون العجز مجامعا لها و كان «الاسكافى» [٣] ينكر كل الفعل المباشر الّذي يحل فى الانسان بقوّة معدومة و ان يكون مجامعا لعجز [٤] الانسان و يجيز ان يجامع الفعل المتولّد العجز و الموت و يجوّز اجتماع النار و الحطب اوقاتا من غير ان يحدث اللّه سبحانه احراقا و ان يثبت الحجر اوقاتا كثيرة من غير ان يحدث اللّه سبحانه فيه هبوطا و ينكر اجتماع الادراك مع العمى و الكلام و الخرس و المشى و الزمانة و العلم و الموت و القدرة و الموت [٥] و يحيل ان يفرد اللّه الحياة من القدرة حتى يكون الانسان حيّا غير قادر و اختلفوا هل يجوز ان يحلّ اليد علم و ادراك و قدرة على [٦] العلم أم لا يجوز ذلك: [٧]
[١] وجود الادراك ح الادراك د ق س
[٢] العمى: فى الاصول العجز و فى ح فوق السطر: الجحم (يعنى الجحم)
[٤] لعجز: بعجز س
[٥] و القدرة و الموت: و القدرة ح
[٦] فى ق بالهامش: بسملة الجزء الثانى من المقالات الاسلامية
[٧] يجوز ذلك: ساقطة من س
[٣] و كان الاسكافى الخ: راجع ص ٢٣٢