مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٥١
و الحركات عنده غير [١] الاكوان و المماسّات و كذلك السكون عنده غير الاكوان و المماسّات، و لم يكن يزعم انه قادر ان يفعل فى الوقت الاوّل حركات فى الثانى و انما يقدر على حركة و سكون فأىّ [٢] الاكوان فعله و هى [٣] (؟) الثانى فالحركة حركة فى تلك الجهة مع الكون، و لم يكن يجعل حركة خلافا لحركة و كان أيضا لا يزعم ان الاعراض لا تختلف لان المختلف باختلاف يختلف عنده، و كان لا يزعم ان الخلاف ما كان الشيئان به مختلفين و كذلك الوفاق ما كانا به متّفقين، و كان يزعم ان شيئا يخالف شيئا [٤] بنفسه او يشبهه و يوافقه بنفسه و كان لا يقول البارئ مخالف للعالم [٥] و قال «إبراهيم النظّام»: [٦] حركات الانسان و افعاله كلها جنس واحد و ان الحركات هى الاكوان و ان الجنس الواحد لا يفعل شيئين متضادّين كما لا يكون بالنار تبريد و تسخين، [٧] و زعم [٨] ان التصاعد من جنس الانحدار و التيامن من جنس التياسر و الطاعة من جنس المعصية و الكفر من جنس الايمان و الصدق من جنس الكذب
[١] غير: عين ح
[٢] فاى د فان ق س ح
[٣] و هى: كذا فى الاصول كلها و لعل الصواب «فى» او ان شيئا ساقط من المتن
[٤] يخالف شيئا:
يخالف شيء س ق
[٥] مخالف للعالم: يخالف العالم س
[٧] و تسخين:
و لا تسخين س ق ح
[٨] فزعم د
[٦] (١٠- ١٥) راجع ص ٣٤٦- ٣٤٧ و كتاب الانتصار ص ٢٨