مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٢٧
و قال قائلون: جائز ان يعتمد و يركبها و هو يعلم انها معاص الا انها لا تكون الا صغائر
[اختلافهم فى دلالة الاعراض]
و اختلفوا فى دلالة الاعراض و افعال العباد على مقالتين:
[١] فمنهم من زعم انها تدلّ على حدوث الجسم، و ابى [٢] «هشام» و «عبّاد» ان يكون ذلك يدلّ على اللّه عز و جلّ
و اختلفت المعتزلة هل النبوة جزاء أم لا:
فقال قائلون: [٣] هى ثواب و جزاء، و قال قائلون: ليست [٤] بجزاء و لا ثواب
[شرح قول المعتزلة فى القدر]
و هذا [٥] شرح قول المعتزلة فى القدر [٦] اجمعت المعتزلة على ان اللّه سبحانه لم يخلق الكفر و المعاصى و لا شيئا من افعال غيره الا رجلا منهم فانه [٧] زعم ان اللّه خلقها بأن خلق اسماءها و احكامها، حكى ذلك عن «صلح قبّة» و اجمعت المعتزلة الا «عبّادا» ان اللّه جعل الايمان حسنا و الكفر قبيحا و معنى ذلك انه جعل التسمية للايمان و الحكم بأنه حسن و التسمية
[٢] و ابى: فأبا [ق]
[٤] ليست: ليس ح
[٥] و هذا د هذا [ق] س ح
[٧] فانه: محذوفة فى ح
[١] (٤- ٥) راجع ص ٢٢٥- ٢٢٦
[٣] راجع الملل ص ٥١: ١٥
[٦] (١٠- ص ٢٢٨: ٤) راجع الفصل ٣ ص ٥٤