مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٧٣
و قال قائلون باثبات الميزان و احالوا ان توزن الاعراض فى كفّتين و لكن اذا كانت حسنات الانسان اعظم من سيّئاته رجحت [١] احدى الكفّتين على الاخرى فكان [٢] رجحانها دليلا على ان الرجل من اهل الجنّة و كذلك اذا رجحت الكفّة الاخرى السوداء كان رجحانها دليلا على ان الرجل من اهل النار و حقيقة قول «المعتزلة» فى الموازنة [٣] ان الحسنات تكون محبطة للسّيئات [٤] و تكون اعظم منها و ان السّيئات تكون [٥] محبطة للحسنات [٦] و تكون اعظم منها القول فى الحوض [٧] قال «اهل السنّة و الاستقامة» ان للنبىّ صلى اللّه عليه و سلم حوضا يسقى منه المؤمنين و لا يسقى منه الكافرين، و انكر قوم الحوض و دفعوه و اختلفوا فى منكر و نكير [٨] هل يأتيان الانسان فى قبره فانكر ذلك كثير من اهل الاهواء، و ثبّته اهل الاستقامة
[١] رجحت د رجح ق س ح
[٢] فكان: و كان ق ح
[٤] للسيئات:
للحسنات د
[٥] و ان تكون السيئات ح و ان الحسنات تكون د
[٦] للحسنات: للسيئات د
[٣] قول المعتزلة فى الاحباط: راجع مفاتيح الغيب ١ ص ٧٥٤ و شرح المواقف ٨ ص ٣٠٩- ٣١٢ و كشف المراد ص ٢٣٢
[٧] الحوض: راجع الفصل ٤ ص ٦٦
[٨] منكر و نكير: راجع شرح المواقف ٨ ص ٣١٧ و كشف المراد ص ٢٤٠ و الفصل ٤ ص ٦٦