مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٩٢
ابن مسمع و اصحابه و حكم بالشفاعة و كاتب عبد الملك بن مروان فاعطاه الرضى و اشترى بنت عثمان فاستتابه اصحابه ففعل ثم ان طائفة منهم ندموا [١] على استتابته و قالوا له ان استتابتنا اياك خطأ لأنك امام و قد تبنا فان تبت من توبتك و استتبت الذين استتابوك و الا نابذناك فخرج الى الناس فتاب من توبته فاختلف [٢] اصحابه فطائفة منهم [٣] اكفروه على خلعه [٤] (؟)، و نقموا على نجدة أيضا انه فرّق الاموال بين الاغنياء و حرم ذوى الحاجة منهم، فبرئ منه [٥] «ابو فديك» و كثير من اصحابه فوثب [٦] عليه ابو فديك فقتله و بويع له، ثم ان اصحاب نجدة انكروا ذلك على ابى فديك و تولّوا نجدة و تبرّءوا من ابى فديك و كتب ابو فديك الى «عطية بن الاسود» و هو عامل نجدة بالحوير [٧] (؟) يخبره انه ابصر ضلالة نجدة فقتله [٨] و انه احقّ بالخلافة منه [٩] فكتب عطية الى ابى فديك ان يبايع له من قبله [١٠] و ابى ذلك ابو فديك فبرئ كل واحد منهما من صاحبه و صارت الدار لابى فديك و صاروا معه الا من تولّى نجدة فصاروا ثلث فرق: «النجدية» و «العطوية» و «الفديكية»
[العطوية]
فاما «عطية بن الاسود الحنفى» و اصحابه الذين يسمّون «العطوية» فانه
[١] منهم ندموا: من اصحابه ندم س ح
[٢] فاختلف: و اختلف ح
[٣] منهم: محذوفة فى [ق]
[٤] خلعه: فعله س ح، و فى الفرق ص ٦٩ فافترق
عليه اصحابه و اكثرهم خلعوه و من المحتمل ان قول طائفة ساقط من المتن
[٥] منه: منهم س ح
[٦] فوثب: و وثب د ح
[٧] بالجوير د س ح بالجوير [ق] و لعل
الصواب: بالبحرين
[٨] فقتله: ساقطة من س ح
[٩] بالخلافة منه: بالخلافة د س ح
[١٠] من قبله: من قتله [ق]