مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢١
رجعة محمد بن الحنفية و يقولون انه يرجع و يملك فيهم اليوم فى التيه لا امام لهم الى ان يرجع إليهم محمد بن الحنفية فى زعمهم
[ (٩) الراوندية و الرزامية و الأبومسلمية]
[١] و الفرقة التاسعة من الرافضة و هى الثامنة من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم «محمد بن على بن عبد اللّه بن العبّاس» [٢] قالوا: و ذلك [٣] ان أبا هاشم مات بارض الشراة [٤] منصرفه [٥] من الشام فاوصى هناك الى «محمد بن على بن عبد اللّه بن العبّاس» و اوصى محمد بن على الى ابنه [٦] «ابراهيم بن محمد» ثم اوصى ابراهيم بن محمد الى «ابى العبّاس» ثم افضت الخلافة الى «ابى جعفر المنصور» بوصيّة بعضهم الى بعض، ثم رجع بعض هؤلاء عن هذا القول و زعموا ان النبيّ صلى اللّه عليه و سلم نصّ على «العبّاس بن عبد المطّلب» و نصبه إماما ثم نصّ العباس على إمامة ابنه «عبد اللّه» و نصّ عبد اللّه على إمامة ابنه «عليّ بن عبد اللّه» ثم ساقوا الامامة الى ان انتهوا بها الى «ابى جعفر المنصور»، و هؤلاء هم «الراوندية»، و افترقت هذه الفرقة فى امر «ابى مسلم» [٧] على مقالتين: فزعمت فرقة منهم تدعى «الرزامية» اصحاب رجل يقال له
[٢] العباس: العباس او ابوه على منهاج
[٣] و ذلك، و ذاك د س و الموضع مأروض فى ق
[٤] الشراة ق و الملل السراة د منهاج س ح
[٥] منصرفه: كذا فى الاصول و المنهاج و فى الملل ١٢١ منصرفا
[٦] الى ابنه: ابنه ح
[٧] مسلم: فى الاصول: مسلم الراوندية فتأمل
[١] (٣- ص ٢٢: ٣) راجع فى ترجمة «ابى مسلم» و البدء و التاريخ ٥: ١٣١- ١٣٢ ١٣٨ و. و الفرق ٢٨ ٢٤٢- ٢٤٣ و مختصر الفرق ٣٧ و الملل ١١٢ ١١٤- ١١٥