مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٦٤
فقال « [١] معمّر»: لا يوصف اللّه سبحانه بالقدرة على ان يخلق قدرة [٢] لأحد و ما خلق اللّه [٣] لأحد قدرة [٤] على موت و لا حياة و لا يجوز ذلك عليه و قال «النظّام» و «الاصمّ»: لا يوصف اللّه بالقدرة على ان يخلق قدرة غير القادر و حياة غير الحىّ و احالا ذلك و قال «عامّة اهل [٥] الاسلام» ان اللّه سبحانه قد اقدر العباد و احياهم و انه لا يقدر احد الا بأن يخلق اللّه له القدرة و لا يكون حيّا الا بأن يخلق اللّه له الحياة و قال [٦] قائلون من «المشبّهة» ان اللّه سبحانه قد اقدر العباد على فعل الاجسام [٧] و انه لا يفعل الا ما كان جسما و ان العباد يفعلون الاجسام الطويلة [العريضة العميقة] و قال قوم من «الغالية» [٨] ان اللّه سبحانه قد اقدر عليّ بن ابى طالب رضوان عليه على فعل الاجسام [٩] و فوّض إليه الامور و التدبيرات و قال قوم منهم ان اللّه سبحانه قد اقدر نبيّه عليه السلم [١٠] [١١] على فعل الاجسام و اختراع [١٢] الانام، و هذا كقول من قال من النصارى ان اللّه خصّ عيسى بلطيفة يخترع بها الاجرام و ينشئ بها الاجسام و هو
[١] فقال د و قال ق قال س ح
[٢] يخلق قدرة د يخلق قدرته ق س ح
[٣] خلق اللّه: خلق د
[٤] لاحد قدرة: قدرة لاحد ح
[٥] عامة اهل د عامة ق س ح
[١٠] عل فعل ... السلم: ساقطة من س
[٩] و ان العباد ... الاجسام:
ساقطة من ق ح
[٨] الغالية: الكلمة مطموسة فى الاصل
[١١] و التدبيرات ...
عليه السلم: ساقطة من ق س ح
[١٢] و اختراع: و الاختراع ح
[٦] (٨- ١٢) قابل ص ٣٧٧: ١- ١٢
[٧] (١١- ١٤) راجع ص ١٦: ١- ٤