مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٨
الحسين نصّ على إمامة ابنه «محمد بن على» و ان محمد بن على نصّ على إمامة ابنه «جعفر بن محمد» و ان جعفر بن محمد نصّ على إمامة ابنه «موسى بن جعفر» و ان موسى بن جعفر نصّ على إمامة ابنه «على بن موسى» و ان على بن موسى نصّ على إمامة ابنه «محمد بن على بن موسى» و ان محمد بن على نصّ على إمامة ابنه «على بن محمد بن على بن موسى» و ان على بن محمد بن على بن موسى نصّ على إمامة ابنه «الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى» و هو الّذي كان بسامرّا و ان الحسن بن على نصّ على إمامة ابنه «محمد بن الحسن بن على» و هو الغائب المنتظر عندهم الّذي يدّعون انه يظهر فيملأ الارض عدلا بعد ان ملئت ظلما و جورا
[ (٢) الكيسانية]
و الفرقة الثانية منهم و هم [١] «الكيسانية» [٢] و هى احدى عشرة فرقة و انما سمّوا «كيسانية» لان «المختار» الذي خرج و طلب بدم الحسين ابن على و دعا [٣] الى «محمد بن الحنفية» كان [٤] يقال له «كيسان» و يقال انه مولى لعلى بن ابى طالب رضوان اللّه عليه و الفرقة الاولى من الكيسانية و هى الثانية من الرافضة يزعمون ان على بن ابى طالب نصّ على إمامة ابنه «محمد بن الحنفية» لانه دفع إليه الراية بالبصرة
[١] و هم: لعلها زائدة
[٣] و دعا: كذا فى المنهاج و فى الاصول دعا
[٤] كان د و منهاج و كان س ق ح
[٢] [١١] الكيسانية: راجع فى ترجمة «الكيسانية» و ما ذكر هناك من موارد اخبارهم و مختصر الفرق ٣٥- ٤٠ و الغنية ٦٢ و بحار الانوار ٩: ٦١٦- ٦٢٥