مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣١٧
و الطول [١] الى الطول بسيط [٢] له طول و عرض و البسيط الى البسيط جهة [٣] لها طول و عرض و عمق و حكى ان آخرين قالوا: تتجزّأ [٤] الاجزاء حتى تنتهى الى جزءين فاذا هئت [٥] لقطعهما افناهما القطع، و ان توهّمت واحدا [٦] منهما لم تجده فى وهمك و متى فرقت بينهما بالوهم و غير ذلك لم تجد الا فناءهما- هذا آخر ما حكاه «النظّام» و قال «صلح قبّة» [٧] باثبات الجزء الّذي لا يتجزّأ و احال ان يلقى الجزء ستة امثاله او مثليه، و قال: يستحيل ان يلقى الجزء الواحد جزءين، و جوّز ان يحلّه جميع الاعراض الا التركيب وحده و جوّز «ابو الحسين الصالحى» [٨] على الجزء الّذي لا يتجزّأ الاعراض كلها و انه قد يحلّه المعنى الّذي اذا جامع غيره سمّى المعنى تركيبا و لكن لا نسمّيه تركيبا اتّباعا للّغة و زعم [٩] «ضرار» و «حفص الفرد [١٠]» و «الحسين النجار» ان الاجزاء هى اللون و الطعم و الحرّ و البرد و الخشونة و اللين، و هذه الاشياء المجتمعة هى الجسم و ليس للاجزاء معنى غير هذه الاشياء و ان قلّ ما يوجد من الاجزاء
[١] و الطول: فالطول [ق]
[٢] بسيط: يبسط [ق]
[٣] جهة: جنه د و لعل الصواب جسم له (؟)
[٤] تتجزى: لا يتجزأ س ح
[٥] هئت: هبت د هبت س ح هيبت [ق]
[٦] واحدا: واحد س
[٧] قبة: فيه د [ق]
[١٠] الفرد:
القرد س ح
[٨] (١٠- ١٢) راجع ص ٣٠١
[٩] (١٣- ١٤) راجع ص ٣٠٥: ٥- ٦ مقالات الاسلاميين- ٢١