مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٦٤
ابن اشكيب» و «الحسين بن سعيد»، و قد انتحلهم «ابو عيسى الورّاق» و «ابن الراوندى» و ألّفا لهم كتبا فى الامامة
[ذكر البلاد الغالب عليها التشيع]
و التشيّع غالب على اهل قم و بلاد ادريس بن ادريس و هى [١] طنجة و ما والاها و الكوفة
[حكاية سليمان بن جرير عن بعض فرق الامامية]
و حكى «سليمان بن جرير الزيدى» ان فرقة من الامامية تزعم ان الامر بعد النبيّ صلى اللّه عليه و سلم الى على بن ابى طالب يصنع بالامامة [٢] ما احبّ ان شاء جعلها لنفسه و ان ولّاها غيره [٣] كان ذلك جائزا ان كان [٤] ذلك عدلا و له فى ذلك النيابة [٥] اذا نفى [٦] و التسليم ان شاء و رضى، و ان فرقة اخرى قالت ان الدين كله فى يدى على بن ابى طالب و انه يسند إليه و اوجبوا قطع الشهادة على سريرته [٧] و ان الامامة بعده [٨] فى جماعة اهل البيت غير انهم خالفوا الفرقة الاولى فى شيئين:
احدهما انهم يزعمون ان عليّا تولّى أبا بكر و عمر على الصحّة و سلّم بيعتهما و الآخر [٩] انهم لا يثبتون العصمة لجماعة اهل البيت كما يثبت اولئك و لكنهم يرجون ذلك لهم و ان يصيروا جميعا الى ثواب اللّه و رحمته
[١] و هى: و فى س ح
[٢] بالامامة: بها س ح
[٣] غيره: لغيره ح
[٤] ان كان: ان قال [ق]
[٥] النيابة س ح البنية د البينة [ق]
[٦] نفى [ق] بقى ح نفى د س
[٧] سريرة [ق]
[٨] بعده: محذوفة فى س ح
[٩] و الآخر: و الاخرى [ق] و الثانى س
ح