مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٧١
و قال قائلون: لا يجوز ذلك على الرسول عليه السلم و لا يجوز أيضا على الامام [١]
[اختلافهم فى إمامة يزيد و فى العشرة المبشرة]
و اختلفوا فى إمامة يزيد فقال قائلون: كان إماما باجماع المسلمين على إمامته و بيعتهم له غير ان الحسين انكر عليه اشياء مثلها ينكر، و قال قائلون بامامته و تخطئة الحسين فى انكاره عليه، و قال قائلون: لم يكن إماما على وجه من الوجوه و اختلفوا فى قول النبىّ صلى اللّه عليه و سلم عشرة فى الجنّة فقال قائلون بانكار هذا الخبر و ابطاله و هم «الروافض» و قال قائلون: هو فيهم على [٢] شريطة ان لم يتغيّروا عما كانوا [٣] عليه [٤] حتى يموتوا و ان ماتوا على الايمان و قال قائلون و هم «اهل السنّة [٥] و الجماعة»: هو [٦] فى العشرة و هم فى الجنّة لا محالة
[اختلاف الناس فى المعارف و العلوم]
و اختلف [٧] الناس فى المعارف و العلوم هل هى العالم منّا او غيره فقال قائلون: معارفنا و علومنا [٨] غيرنا، و قال قائلون بنفى العلوم
[١] على الامام ح للامام د س ق
[٢] على ح و على د س ق
[٣] عما كانوا: ساقطة من ق س ح
[٤] عليه: ساقطة من ح
[٥] اهل السنة: السنة ق
[٦] هو: ساقطة من ق س ح
[٨] و علومنا: علومنا ق س
[٧] راجع اصول الدين ص ٧