مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٧٣
[له] دون غيره الا لمعنى و ذلك المعنى لمعنى ثم كذلك لا الى غاية، و هذا قول «معمّر» و سمعت بعض المتكلمين و هو «احمد الفراتى [١]» يزعم ان الحركة حركة للجسم لمعنى و ان المعنى الّذي كانت له الحركة حركة للجسم حدث [٢] لا لمعنى و قال اكثر اهل النظر: اذا ثبّتنا [٣] الجسم متحرّكا بعد ان كان ساكنا فلا بد من حركة لها تحرّك، و الحركة حركة للجسم لا من اجل حدوث معنى له كانت حركة له، و كذلك القول فى سائر الاعراض و اختلف هؤلاء فى الحركة اذا كانت حركة للجسم لا لمعنى هل هى حركة له لنفسها و لا لمعنى فقال «الجبّائى» انها حركة له لا لنفسها و لا لمعنى، و قال قائلون:
هى حركة له لنفسها
[اختلافهم فى اعادة الاعراض]
و اختلف [٤] المتكلمون فى الاعراض هل يجوز اعادتها أم لا فقال كثير من المتكلمين منهم «محمد بن شبيب» باعادة [٥] الحركات، و حكى «زرقان» عن بعض المتقدمين ان الحركة فى الوقت الثانى هى الحركة فى الوقت الاول معادة
[١] الفراتى ح الفرارى د س ق
[٢] حدث: حديث د حدثت ق ح حديث س
[٣] اذا ثبتنا: اذا د س ق اذا انشا ح
[٥] باعادة:
اعادة د س
[٤] [١٣] راجع اصول الدين ص ٢٣٣- ٢٣٤